عرضت فرصاً بـ56 مليار دولار.. أبوظبي تشارك في إكسبو بميونيخ

دشنت أبوظبي مشاركتها في معرض إكسبو ريال 2026، الذي انطلقت فعالياته الاثنين في مدينة ميونيخ الألمانية، مستعرضة منظومتها المتكاملة من الفرص الاستثمارية والمشاريع التنموية في قطاعات العقارات والبنية التحتية والتطوير الحضري.وتشارك أبوظبي في المعرض بوفد يضم عدداً من الجهات الحكومية والشركات الوطنية بهدف تعزيز الشراكات الدولية واستقطاب الاستثمارات والخبرات العالمية والتعريف بالمشاريع والفرص التي توفرها الإمارة أمام المستثمرين والمؤسسات المتخصصة.ويقود مركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية ( أديبك) مشاركة الإمارة، ضمن جولة أبوظبي الدولية للبنية التحتية 2026، حيث يستعرض أمام المستثمرين العالميين فرصاً استثمارية في قطاع البنية التحتية تتجاوز قيمتها 56 مليار دولار، ضمن محفظة تضم 500 مشروع.وجهة عالمية للاستثمارقال المهندس ميسرة محمود سالم عيد، المدير العام لمركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية، إن أبوظبي تواصل ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية للاستثمار في البنية التحتية والتطوير الحضري مرتكزة علي رؤية تنموية طموحة ومشاريع استراتيجية تعزز تنافسية الإمارة وتفتح آفاقاً جديدة للشراكات والاستثمارات الدولية.وأضاف أن مشاركة أبوظبي في المعرض، تعكس حرص الإمارة على تعزيز حضورها في المحافل الدولية المتخصصة والتعريف، بما توفره من فرص استثمارية نوعية في قطاعات البنية التحتية والتطوير الحضري، في ظل ما تشهده من نمو متسارع وتوسع في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية.وأوضح المدير العام لمركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية أن المركز يقود من خلال مشاركته في المعرض جهود التعريف بمحفظة واسعة من المشاريع والفرص الاستثمارية، بما يعكس حجم الطموحات التنموية للإمارة ويتيح للمستثمرين والشركات العالمية الاطلاع على المشاريع المستقبلية وفرص التعاون والشراكة.وأشار إلى أن أبوظبي تركز على توظيف أحدث التقنيات والحلول المبتكرة في تطوير بنيتها التحتية بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الذكية بما يسهم في رفع كفاءة المشاريع وتعزيز استدامتها وجودة الحياة.شراكات ومشاريع نوعيةأكد سالم عيد أن مشاركة أبوظبي في إكسبو ريال 2026 لا تقتصر على استعراض المشاريع والفرص الاستثمارية، وإنما تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز جسور التواصل مع المستثمرين والمؤسسات العالمية وتحويل الفرص إلى شراكات ومشاريع نوعية ذات أثر مستدام، كما تعكس المشاركة الثقة المتنامية في اقتصاد أبوظبي وبيئتها الاستثمارية وتدعم جهود الإمارة في استقطاب الاستثمارات والخبرات العالمية، بما يسهم في تسريع تنفيذ مشاريعها الاستراتيجية وترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للتنمية المستدامة والابتكار في البنية التحتية.وتأتي هذه المشاركة، في إطار استراتيجية أبوظبي لتعزيز حضورها في الأسواق العالمية وبناء شراكات طويلة الأمد مع المستثمرين والمطورين والمؤسسات المالية، بما يدعم تنفيذ مشاريع البنية التحتية والتنمية الحضرية ويواكب النمو المتسارع الذي تشهده الإمارة.ويضم الوفد المشارك عدداً من الجهات والمؤسسات المعنية بقطاعات التطوير والبنية التحتية والاستثمار، من بينها دائرة البلديات والنقل وهيئة أبوظبي للإسكان ومكتب أبوظبي للاستثمار إلى جانب عدد من الشركات الوطنية والمطورين من بينها الدار وبلوم وهيرا وليد ومدن، بما يتيح تقديم صورة متكاملة عن البيئة الاستثمارية في الإمارة والفرص المتاحة في مختلف القطاعات.ويستعرض جناح أبوظبي مجموعة من المشاريع والفرص في مجالات النقل والإسكان والبنية التحتية المجتمعية والتطوير الحضري إلى جانب مشاريع نوعية في قطاعات الثقافة والتعليم وغيرها، فضلاً عن توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي والتوائم الرقمية في تطوير وإدارة المشاريع والبنية التحتية. ويشهد المعرض على مدى أيامه سلسلة من الاجتماعات واللقاءات الثنائية والجلسات المتخصصة التي تجمع ممثلي أبوظبي مع مستثمرين ومطورين وشركات عالمية لبحث فرص التعاون والشراكة واستكشاف مجالات جديدة للاستثمار في مشاريع الإمارة.وتؤكد مشاركة مركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية أهمية إكسبو ريال، باعتباره منصة عالمية تجمع مختلف أطراف منظومة العقارات والاستثمار والبنية التحتية وتوفر فرصة لأبوظبي لعرض رؤيتها المستقبلية ومشاريعها أمام مجتمع الاستثمار الدولي وتعزيز موقعها وجهة عالمية للاستثمار والأعمال.وتعكس مشاركة أبوظبي في المعرض حرص الإمارة على مواصلة استقطاب الاستثمارات النوعية وتوسيع قاعدة شركائها الدوليين والاستفادة من الخبرات والتقنيات العالمية في تطوير مشاريعها، بما يسهم في تحقيق مستهدفاتها التنموية وتعزيز تنافسيتها الاقتصادية والعمرانية على المستوى العالمي.ويعد إكسبو ريال، المنعقد خلال الفترة من 5 إلى 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أحد أبرز المعارض الدولية المتخصصة في قطاع العقارات والاستثمار، ويجمع سنوياً كبار المستثمرين والمطورين والمؤسسات المالية والجهات الحكومية وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم. (وام)