قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الخميس، إن القرارات التي اتُخذت خلال زيارته الرسمية إلى الصين ستحدد التوازنات الاستراتيجية المستقبلية في المنطقة.
وأضاف عراقجي في بيان عقب بدء زيارته إلى بكين الأربعاء: "إن قرارات اليوم ستحدد التوازن الاستراتيجي المستقبلي في المنطقة، مع آثار جانبية لا يمكن قياسها"، دون أن يحدد طبيعة أو تفاصيل تلك القرارات.
ووصف عراقجي مشاورات بلاده مع بكين بأنها "ناجحة"، مؤكداً أن "إيران تقدر الشراكة الاستراتيجية التي بنيناها على مر الزمن".
كما شدد على أهمية ما وصفها بـ"المبادئ الأربعة للسلام التي حددها الرئيس الصيني شي جين بينج"، موضحاً أن مبادئ السيادة الوطنية، واحترام القانون الدولي، والموازنة بين الأمن والتنمية، والتعايش السلمي، أمور أساسية لإرساء السلام والاستقرار في الشرق الأوسط والخليج.
وجاءت الزيارة وسط تصاعد التوترات بين طهران وواشنطن بشأن مضيق هرمز، رغم مذكرة موقعة في يونيو تنص على اتفاق لإعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي كمقدمة لاتفاق سلام أوسع.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا هجمات واسعة على إيران في فبراير الماضي، استهدفت مباني حكومية ومواقع عسكرية وبنية تحتية صاروخية وأنظمة دفاع جوي، ما دفع طهران إلى شن هجمات صاروخية وبمسيّرات على إسرائيل وقواعد أمريكية في المنطقة، قبل أن يمتد الصراع إلى أنحاء الإقليم مع استمرار الجهود الدبلوماسية لإنهاء الأعمال العدائية.