قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الحل العسكري والعقوبات لن يؤديان إلى إنهاء النزاع مع واشنطن، وذلك في وقت وصلت المحادثات الرامية إلى وقف الأعمال الحربية إلى طريق مسدود بعد أكثر من 7 أشهر على اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
وقال عراقجي خلال لقائه سفراء دول أجنبية: "لا يوجد حل عسكري ولا يوجد حل قائم على عقوبات جديدة".
وأضاف في خطاب نقله التليفزيون الرسمي: إن اختار أعداؤنا مجددًا طريق المواجهة العسكرية، فسيكون ردنا أقوى من ذي قبل، ولكن إن فضلوا المسار الدبلوماسي، فإننا ما زلنا مستعدين للتوصل إلى حلّ مشرّف وعادل.
وأشار إلى أن المفاوضات القائمة على العدالة والإنصاف وحدها ستؤدي إلى حل.مقترح إيراني لوقف الحرب
وكانت إيران اقترحت خطة تدعو إلى وقف الأعمال الحربية في الشرق الأوسط، والإفراج عن أصول مجمّدة بقيمة 12 مليار دولار، فضلًا عن رفع العقوبات عن النفط الإيراني وإنهاء الحصار الأمريكي على موانيها، وفي اليوم السابع من الهدنة، تعيد طهران فتح مضيق هرمز.
ويُعد الممر المائي الحيوي لإمدادات النفط العالمية، محوريًا في النزاع بين الولايات المتحدة وإيران.
ورفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المقترح الإيراني، لكنّه ترك الباب مفتوحًا أمام مواصلة المفاوضات غير المباشرة، من دون أن يستبعد احتمال استئناف الضربات.
في المقابل، قال مساعد وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن الموقف الأمريكي بشأن خطة طهران، وصل عبر الوسطاء وإنه قيد الدراسة والمراجعة.
ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) عنه قوله، إن الأمريكيين قدموا أيضًا، عبر الوسطاء، آراءهم بشأن هذا المقترح، وتخضع حاليًا للمراجعة والبحث داخليًا عبر القنوات المختصة.
وأضاف غريب آبادي: عندما تجهز مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية النهائية، سيجري اتخاذ الإجراء المناسب عبر القنوات المعنية، وفي الوقت نفسه، تكتسب الجمهورية الإسلامية الإيرانية الاستعدادات اللازمة لأي سيناريو آخر أيضًا.