عجلة التسرع.. متى تصبح المبادرات العشوائية مقبرة للجودة المؤسسية؟

يحذر المقال من ظاهرة "عجلة التسرع" داخل بعض المنشآت، حيث تنشغل الإدارات بإطلاق مبادرات متلاحقة لتحقيق حضور لحظي واستعراض إعلامي، على حساب التخطيط الرصين واستدامة الأثر الفعلي في التشغيل وخدمة المستفيدين. ويؤكد أن هذا النمط يستهلك الكفاءات ويهدر الموارد ويهزّ الجودة المؤسسية، مقابل نموذج القيادة المتواضعة معرفياً التي تفضّل مشروعات قليلة عميقة الأثر، تخضع لحوكمة صارمة، وتُقيَّم وفق نسبة الاكتمال ونتائجها المستدامة بما ينسجم مع مبادئ رؤية 2030.