عبد المجيد النمر: ركلة الجزاء مشكوك في صحتها

كشف شباب الأهلي شخصية البطل والمنافس الجاد على اللقب بالفوز العريض الذي عاد به من معقل «النسور»، على حساب مضيفه خورفكان 5-1، في استاد صقر بن محمد القاسمي.بكّر خورفكان بالتسجيل عن طريق اللاعب ايلتون فيليبي، وبقي متقدماً حتى الدقيقة 57، ثم متعادلاً حتى الدقيقة 79، قبل أن ينهار بدنياً ويتلقى أربعة أهداف في 13 دقيقة.لعب «الفرسان» بطريقة «السهل الممتنع» واستغلال نقاط الضعف عند منافسه خورفكان الذي ظهر بشكل متباين على مدار شوطي المباراة، فبعد البداية القوية والأفضلية النسبية خلال الـ45 دقيقة الأولى، تغير مظهر الفريق في الحصة الثانية مع جملة من الأخطاء والهفوات الدفاعية.من جهته، أشاد البرازيلي أندري جاردين مدرب شباب الأهلي، بلاعبي فريقه الذين قدموا مباراة كبيرة، وتمكنوا من تحقيق فوز عريض على أصحاب الأرض، وكسب ثلاث نقاط مهمة في بداية الدوري، لافتاً إلى أن البدايات قد تشهد بعض الأمور التي تحتاج إلى تعديل للوصول للنسق المطلوب، وهذا ماكان عليه الفريق في الشوط الأول، واستقبل هدفاً من خطأ دفاعي في التغطية. وتابع: وفي الشوط الثاني أظهرنا الشخصية الحقيقية للفريق، وكنا أكثر حماساً واصراراً على الفوز، ولعبنا بخطوط متقاربة منحتنا الأفضلية المطلقة، كما لعب أجنحة الفريق والمدافعين دوراً مؤثراً في الفوز الكبير، ويجب مواصلة العمل من أجل تحقيق الأفضل في المستقبل. في الجانب الآخر أكد عبدالمجيد النمر مدرب خورفكان، أن النتيجة الثقيلة لاتعكس مجريات المباراة بعد البداية القوية والتقدم بهدف في الشوط الأول، قبل أن تتغير الصورة في النصف الثاني من المباراة الذي شهد بعض الأحداث، منها التبديل الاضطراري للمدافع رفايل أنتونيو أفضل لاعبي المباراة للإصابة، وكذلك الحال للحارس أحمد حمدان، وعلى الرغم من ذلك نجحنا في المحافظة على تماسكنا حتى الدقيقة 79 من عمر المباراة، وكانت النتيجة 1-1، ولكن ركلة الجزاء المشكوك في صحتها، والإعادة للمرة الثانية من دون مبرر مقنع بعد التصدي الناجح للحارس البديل، أحدث ارباكاً في صفوف اللاعبين، وأفقدهم التركيز ليستقبل الفريق أربعة أهداف، لاسيما في ظل فارق الامكانات الفنية الكبيرة بين الفريقين.وأضاف النمر: الخسارة كانت صعبة، والأهم ألا نفقد الثقة والأمل، بخاصة أن لدينا لاعبين جدداً ما زالوا بحاجة إلى مزيد من الوقت والتأقلم، كما أثر غياب اللاعب طارق تيسودالي هداف الفريق للإصابة في الشكل الهجومي.