قرع «أبواب» الأدب باحثاً عن أصداء تملأ يقين «الموهبة» فسطع اسمه في فضاء «الثقافة» أمام مرأى الواقع ومضى «راشداً» يرتب مواعيد «الكتابة» على أسوار الصحافة بمهمة «الباحث» وهمة «المؤلف».. وزع همته ما بين «وظائف قيادية» كان فيها «ناتجاً مؤكداً» لمعادلات «الثقة» ومناصب صحافية ظل وسطها «رقماً صحيحاً» في م