هناك أغانٍ لا يبهت وهجها مهما مرّ الزمن، وأصوات لا تزال قادرة على استحضار عصر كامل من الطرب العربي. من هذا الإرث، يختار عبد الكريم الشعار أن يبني أمسيته الجديدة على «مسرح المونو»
هناك أغانٍ لا يبهت وهجها مهما مرّ الزمن، وأصوات لا تزال قادرة على استحضار عصر كامل من الطرب العربي. من هذا الإرث، يختار عبد الكريم الشعار أن يبني أمسيته الجديدة على «مسرح المونو»