أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، أن قضية الصحة في مصر لا يمكن اختزالها في المستشفيات والمنشآت الطبية فقط، مشيرًا إلى وجود العديد من المحددات المجتمعية التي تؤثر بصورة مباشرة على صحة المواطنين وجودة حياتهم.
وقال وزير الصحة والسكان، خلال جلسة حوارية بحضور الدكتور ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، وعدد من المفكرين والإعلاميين والصحفيين والمتخصصين، إن «الصحة ما بتبتديش وتنتهي داخل المستشفى»، موضحًا أن التعليم والعمل والوظيفة وظروف الحياة المختلفة تمثل عوامل أساسية في تشكيل الحالة الصحية للمجتمع.
وأشار الدكتور خالد عبدالغفار إلى أن التعامل مع الملف الصحي يحتاج إلى رؤية شاملة تتجاوز تقديم العلاج، لتشمل الوقاية وبناء الوعي وتغيير السلوكيات الصحية، خاصة في ظل ارتباط العديد من القضايا الصحية بأنماط حياة المواطنين.
وأوضح أن بناء الوعي الصحي ومواجهة الشائعات يتطلبان تعاونًا بين مؤسسات الدولة وأهل الفكر والإعلام والصحافة والمتخصصين، باعتبارهم حلقة وصل مهمة بين المسؤول والمجتمع.
وأكد وزير الصحة أن المعلومة الدقيقة والكلمة الصادقة والفكر المستنير تمثل جميعها أدوات مهمة في تشكيل وعي المواطن، مشددًا على أن الوصول إلى مجتمع أكثر صحة لا يعتمد على الخدمات الطبية وحدها، وإنما يحتاج إلى مشاركة مجتمعية واسعة.