ما بين متون «الإذاعة» وشؤون «البراعة» بنى صروح «الصيت» على أسس من السمعة العاطرة المجللة بالحياد والمكللة بالسداد.. كتب جملته الاسمية من مبتدأ «الشفافية» وخبر «المهنية» رافعاً راية «اليقين» ومحققا غاية «التمكين» من عمق «الأمانة» إلى أفق «المكانة» فكان «الضمير» المتصل والفاعل المرفوع بالهمة في دوائر