استقبل الشيخ عبدالملك بن كايد القاسمي المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم رأس الخيمة، في مجلسه بمنطقة السيح برأس الخيمة محمد كامل المعيني رئيس المعهد الدولي للدبلوماسية الثقافية بدبي، حيث جرى تناول سبل تعزيز العمل الثقافي ودور الدبلوماسية الثقافية في ترسيخ قيم الحوار والتفاهم بين الشعوب، إلى جانب استعراض المبادرات والبرامج التي ينفذها المعهد على المستويين المحلي والدولي.واطلع الشيخ عبدالملك بن كايد، خلال اللقاء، على أبرز مبادرات المعهد الدولي للدبلوماسية الثقافية، التي تهدف إلى توظيف الثقافة كجسر للتواصل الحضاري، وتعزيز التقارب بين مختلف الثقافات وإبراز دور القوى الناعمة في دعم التنمية المستدامة وترسيخ مبادئ التعايش والتسامح، من خلال برامج نوعية وشراكات مع مؤسسات ثقافية وأكاديمية ودبلوماسية في عدد من دول العالم.وأشاد الشيخ عبدالملك بن كايد القاسمي بالجهود التي يبذلها محمد كامل المعيني في قيادة المعهد، مثمناً ما يقدمه من مبادرات تسهم في تعزيز مكانة الدبلوماسية الثقافية، وترسيخ قيم الانفتاح والحوار البناء، مؤكداً أن العمل الثقافي يمثل ركيزة أساسية في بناء جسور التواصل الإنساني وتعزيز التعاون بين الشعوب.وأكَّد أن المبادرات الثقافية الهادفة تسهم في نشر المعرفة وتعزيز التفاهم المتبادل، وتدعم الجهود الرامية إلى بناء مستقبل قائم على السلام والاحترام المتبادل، مشيراً إلى أهمية مواصلة دعم البرامج التي تخدم الثقافة وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون الدولي.وأعرب محمد كامل المعيني عن بالغ شكره وتقديره للشيخ عبدالملك بن كايد القاسمي على حسن الاستقبال واهتمامه بالمبادرات الثقافية، مؤكداً أن هذا الاهتمام يمثل دافعاً لمواصلة العمل وتطوير البرامج التي ينفذها المعهد.وأوضح أن المعهد الدولي للدبلوماسية الثقافية، يعمل على إطلاق مبادرات نوعية تستهدف تعزيز الحوار بين الثقافات، وإعداد القيادات الشابة في مجالات الدبلوماسية الثقافية، وبناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات الأكاديمية والثقافية، بما يسهم في ترسيخ قيم السلام والتسامح والتفاهم بين الشعوب، ويواكب التوجهات العالمية نحو تعزيز دور الثقافة في العلاقات الدولية.(وام)