أكد عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب بلال عبدالله دعم مسار التفاوض، مشدداً على "ضرورة أن يتولى لبنان التفاوض بنفسه، مع العمل على تصحيح نقاط التفاوض في اتفاق الإطار".
وفي حديث لبرنامج "صار الوقت" على "MTV"، اعتبر عبدالله أن "هناك خللاً في المقارنة بين اتفاق الإطار الإيراني – الأميركي واتفاق الإطار اللبناني – الإسرائيلي"، لافتاً إلى أن "حقوق لبنان لم تُحفظ بالشكل المطلوب".
ووصف المفاوضين اللبنانيين بأنهم "شرسون"، إلا أن "الضغوط الأميركية والإسراع في إنجاز الاتفاق أثّرا في النتيجة".
ورأى أن "من ينكر استفادة لبنان من الاتفاق الإيراني – الأميركي مخطئ"، مؤكداً "استمرار دعم الموقف التفاوضي لرئيس الجمهورية والحكومة، مع تسجيل ملاحظات على بنود اتفاق الإطار وصيغته".
وحذر عبدالله من أن "إسرائيل تسعى إلى زرع الفتنة"، معتبراً أن "بعض الجهات في الداخل تساهم أيضاً في ذلك".
وشدد على أن "الخطوط الحمر تتمثل في منع الفتنة ودعم الجيش اللبناني، والدعوة إلى العودة للحوار الداخلي".
وفي ما يتعلق بملف السلام، أشار عبدالله إلى أن "هذا الخيار مطروح لكنه يحتاج إلى توافق وطني وغطاء عربي"، محذراً من "حرق المراحل والدخول في المجهول".
كما شدد على "ضرورة الضغط من أجل انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة"، معتبراً أن هذه النقطة تمثل أحد أوجه الضعف في اتفاق الإطار.
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.
وزير الخارجية الأردني: تصريحات المسؤولين الإسرائيليين بشأن حل القضية الفلسطينية على حساب الأردن مرفوضة وسخيفة
أمين عام مجلس التعاون الخليجي: الطاقة والغذاء لن تستخدم من قبل دول المجلس كأدوات للضغط على أي طرف
وكالة الأنباء الصينية: الرئيسان شي وترمب بحثا الوضع في الشرق الأوسط والأزمة في أوكرانيا وشبه الجزيرة الكورية
ماكرون يرسل قوات وأنظمة دفاع لحماية منشآت ينبع السعودية
عمدة نيويورك: نتنياهو استغل خطابه بالأمم المتحدة لتكرار أكاذيب تهدف لتبييض إبادة الفلسطينيين التي ارتكبها
"رويترز": مجلس الشيوخ الأميركي يرفض بأغلبية 50 صوتا مقابل 49 مشروع قانون يقيد صلاحيات ترامب بشأن إيران