عبدالله بن زايد يشهد النسخة الأولى من «مجلس الإمارات للاستثمار» في نيويورك

حضر سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، النسخة الأولى من «مجلس الإمارات للاستثمار»، الذي نظمته وزارة الخارجية بالتعاون مع وزارة الاستثمار، على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.وجمع المجلس نخبة من كبار المسؤولين الحكوميين وصنّاع القرار الدوليين والمستثمرين البارزين وقادة الأعمال والمفكرين، لتبادل الرؤى والأفكار حول القضايا الاقتصادية الناشئة والأولويات الاستثمارية الاستراتيجية، واستشراف آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري.ويعد مجلس الإمارات للاستثمار منصة للحوار المفتوح وبناء التوافق، حيث أتاح بيئة ملائمة للنقاشات البنّاءة وتبادل وجهات النظر حول المصالح الاقتصادية المشتركة.وانعقدت النسخة الأولى من المجلس لعام 2026 تحت شعار «سلاسل الإمداد المرنة والخدمات اللوجستية الذكية»، حيث سلطت الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة في قطاعات النقل متعدد الوسائط، والبنية التحتية، والتجارة الرقمية، والخدمات اللوجستية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتيسير التجارة، والموانئ والمراكز اللوجستية، والمبادرات ذات الصلة.كما استعرض المجلس منظومة الاستثمار وبيئة الأعمال في دولة الإمارات، بما يسهم في تعزيز الدبلوماسية الاقتصادية من خلال تفعيل الشراكات بين القطاعين العام والخاص. وهدف المجلس إلى توسيع آفاق التعاون الاقتصادي بين الدول، وربط المستثمرين بالفرص الاستثمارية الواعدة، وترسيخ مكانة دولة الإمارات شريكاً استثمارياً عالمياً موثوقاً.وتناول جدول أعمال المجلس أبرز المبادرات العالمية لتعزيز الترابط الاقتصادي، بما في ذلك الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا، ومبادرة «باكس سيليكا» (Pax Silica)، ودورهما في دعم التجارة الدولية، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد، وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام.تضمن المجلس حوارات رفيعة المستوى، وأنشطة للترويج الاستثماري، ولقاءات أعمال مخصصة بين الشركات، بما أتاح للمشاركين تحديد مجالات التعاون واستكشاف الفرص الاستثمارية المستقبلية.ومن خلال «مجلس الإمارات للاستثمار»، أرست وزارتا الخارجية والاستثمار منصة لتعزيز التكامل بين الحكومات والشركات والمجتمعات الاستثمارية، وتيسير التواصل بين الجهات المعنية، وفتح آفاق جديدة لتدفقات الاستثمار المستقبلي.