التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في نيويورك، عدداً من وزراء خارجية الدول المشاركة في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، كلا على حدة.فقد التقى سموه رادوسلاف سيكورسكي، نائب رئيس الوزراء وزير خارجية جمهورية بولندا، وأنيتا أوربان، نائبة رئيس الوزراء ووزيرة الشؤون الخارجية في المجر، وسيرغي لافروف، وزير خارجية روسيا الاتحادية، وميلفين بوفا، وزير الشؤون الخارجية والأعمال الدولية والتعاون في جمهورية سورينام، وفيكتور بيسونو هازا، وزير خارجية جمهورية الدومينيكان، وبياته ماينل رايزينجر، وزيرة خارجية جمهورية النمسا، وروبين راميريز ليزكانو، وزير خارجية جمهورية الباراغواي.وتناولت اللقاءات عدداً من الموضوعات والقضايا المدرجة على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولاسيما ما يتصل بتعزيز العمل الدولي الجماعي في مواجهة التحديات العالمية، ودعم الجهود الرامية إلى ترسيخ السلم والأمن الدوليين.كما جرى بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي والشراكة في مختلف المجالات، ومنها الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والأمن الغذائي والتكنولوجيا المتقدمة والثقافية والتعليمية والصحية، إلى جانب الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة والمناخ.وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال اللقاءات، حرص دولة الإمارات على تعزيز شراكاتها الدولية، ودعم كل جهد يرسخ التعاون والحوار الإيجابي والمثمر، بما يسهم في تحقيق السلام والاستقرار المستدام ودفع مسارات التنمية الشاملة والمستدامة.وتبادل سموه ووزراء الخارجية وجهات النظر بشأن مجمل التطورات والقضايا الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.وتناولت اللقاءات الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، الذي تستضيفه دولة الإمارات بالشراكة مع جمهورية السنغال خلال الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر المقبل، وسبل تعزيز التعاون الدولي في مواجهة تحديات المياه.كما التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، أمون مورويرا، وزير الخارجية والتجارة الدولية في جمهورية زيمبابوي، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف القطاعات المتصلة بالأولويات التنموية للبلدين.وشهد سموه التوقيع على مذكرة تفاهم بشأن المشاورات السياسية بين البلدين، فيما وقعها الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة، وأمون مورويرا، وزير الخارجية والتجارة الدولية في جمهورية زيمبابوي.إلى ذلك، التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية، حيث جرى بحث عدد من أطر التعاون المشترك، بالإضافة إلى الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وسبل ترسيخ الأمن والسلم على الصعيدين الإقليمي والدولي.حضر اللقاءات، ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، والدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي، والدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية، والشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة، ولانا زكي نسيبة وزيرة دولة، وسعيد بن مبارك الهاجري وزير دولة، وعمران شرف، مساعد وزير الخارجية لشؤون العلوم والتكنولوجيا المتقدمة، والسفير محمد أبوشهاب، المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة.