عبدالله آل حامد: التاريخ لم ينصف أمة ادعت احتكار الحقيقة

قال الشيخ عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، إن الدول لا تُبنى بالشعارات الدينية ولا باحتكار تفسير العقيدة، بل بطاعة ولي الأمر وسيادة القانون، وكفاءة المؤسسات، والتعليم، والاقتصاد المنتج، والمساءلة، وترسيخ قيم التسامح.وأضاف: الدين يصنع القيم، أما الدولة فتبنيها قيادة رشيدة تُحسن الإدارة، وتصنع الإنجاز، وتحول الرؤى إلى واقع.. وكل مشروع يقدم الولاءات الضيقة أو الانتماءات الفكرية على الكفاءة ينتهي بإضعاف الدولة، مهما كانت شعاراته مقدسة.وتابع: التاريخ لم ينصف أمة ادعت احتكار الحقيقة، بل أنصف من جعل القانون سيداً على الجميع، والكفاءة معياراً للتقدم؛ فالأوطان تُبنى بالتخطيط الرشيد، ومؤشرات الأداء، والعقول المبدعة، والمؤسسات التي تحمي الحقوق وتكافئ الجدارة.وأكد: التجارب أثبتت أن الدول القوية تنهض بقدرة مؤسساتها على صناعة الفرص وصون كرامة الإنسان، فالدول التي قدمت الولاءات الشخصية أو الحزبية أو الفكرية على الكفاءة خلفت مؤسسات هشة، بينما بنت الدول التي جعلت الجدارة أساساً للاختيار مؤسسات قادرة على مواجهة التحديات.. وهذا هو النهج الذي اختارت دولة الإمارات أن تبني عليه نهضتها، عبر سيادة القانون، وتمكين الإنسان، وتعزيز التسامح وتطوير مؤسسات قادرة على تحويل الرؤية إلى إنجاز، حتى غدت نموذجاً عالمياً في التنمية وصناعة المستقبل.