عبدالرحمن بن مساعد.. صوتٌ للوطن لا تُسكته الإساءة – ماجد البريكان

في منصة «إكس»، حيث تتزاحم الآراء وتتصاعد حملات التشويه، يبرز الأمير عبدالرحمن بن مساعد بحضور واضح وموقف صريح في الدفاع عن المملكة، والتصدي لمن يتعمدون الإساءة إليها. حضورٌ يحمل قناعة صاحبه، ويعكس إحساسه بأن الكلمة مسؤولية، وأن الوطن يستحق أن يُدافع عنه بوعي وثبات، وألا تُترك صورته عرضة للأكاذيب والافتراءات.

ومن يتابع عبدالرحمن بن مساعد يلمس قدرته على مواجهة الادعاء، والتقاط التناقض، وإعادة النقاش إلى السؤال الذي يحاول المسيء الهروب منه. يجمع في طرحه بين قوة العبارة وحضور البديهة، ويستخدم السخرية حين تكون أبلغ في كشف التهافت، ويذهب إلى التفصيل حين تحتاج الحقيقة إلى شرح. ولهذا تكتسب ردوده أثرها؛ فهي تحمل شخصية صاحبها، وتصل إلى القارئ بلغة واضحة، بعيدة عن العبارات الباردة والمواقف الملتبسة.ولأن الموقف الواضح له كلفته، يتعرض عبدالرحمن بن مساعد للتجريح الشخصي ومحاولات الاستفزاز والنيل من نياته، وحين يعجز بعض مهاجميه عن مواجهة ما يطرحه، ينصرفون إلى شخصه؛ وكأن الإساءة إليه تستطيع أن تمنح ادعاءاتهم صدقية، أو تعفيهم من الإجابة عن تناقضاتهم، وهذه وسيلة تكشف ضعف أصحابها، فالحجة تُناقش بالحجة، أما التجريح فلا يصنع حقيقة ولا يهدم موقفًا.يتحمل الكثير، ويواصل حضوره رغم ما يصاحب هذا الميدان من إنهاك، وليس من الإنصاف أن نتعامل مع ذلك، وكأن الشخصية العامة لا تتأثر، أو أن مكانتها تجعل الإساءة إليها أمرًا هينًا. خلف كل حساب إنسان له مشاعره ووقته وحياته، ومن يختار أن يمنح جزءًا من ذلك للدفاع عن بلاده، ويتحمل تبعات موقفه، يستحق أن يُقدَّر جهده.

وهذا ليس بغريب على عبدالرحمن بن مساعد، كما أن دفاعه عن وطنه ليس فضلًا منه ولا منّة على أحد. السعودية وطنه، وعزها عزه، ومكانتها من مكانته، والوقوف معها واجب ينهض به كل مخلص بحسب قدرته وموقعه، لكن الواجب لا يلغي الشكر، والانتماء لا يمنع الإشادة بمن يترجم انتماءه إلى موقف، ويثبت عليه حين تصبح كلفته شخصية.

كان يستطيع أن يكتفي بما له من حضور أدبي وجماهيري، وأن يترك هذه السجالات بما فيها من استنزاف. لكنه حاضر حين يرى أن للكلمة ضرورة، وأن الصمت يتيح للمسيء مساحة أوسع، وفي هذا الحضور معنى يستحق التوقف: أن يستخدم الإنسان ما لديه من تأثير لخدمة وطنه، وأن يقبل نصيبه من التعب في سبيل ما يؤمن به.

لذلك يظل حساب عبدالرحمن بن مساعد في منصة «إكس» منصة دفاعية وهجومية في مواجهة أعداء هذا الوطن الشامخ؛ يدافع حين تتعرض المملكة للتشويه، ويبادر حين يكون كشف التناقض وفضح الادعاء ضرورة. لا يترك للمسيء أن يفرض روايته دون مساءلة، ولا يمنحه حق توزيع الاتهامات ثم الانسحاب من تبعاتها. وللهجوم بالكلمة قيمته حين يكشف زيفًا، ويفند افتراءً، ويضع صاحب الخطاب العدائي أمام حقيقة ما يقول.

وتبقى قوة هذا الدور في التمييز بين اختلاف الرأي وتعمد الإساءة؛ فالنقد يُناقش، أما الكذب فيُكشف، والشماتة تُدان، والتجريح لا يكتسب شرعية مهما تكرر أو ارتفع صوته. والوطنية الواثقة قادرة على خوض النقاش، بقدر قدرتها على التصدي لمن يتخذون منه ستارًا للعداء.

عبدالرحمن بن مساعد يستحق التقدير على وضوح موقفه، وعلى ما يبذله ويتحمله، وعلى استمرار صوته رغم محاولات النيل منه. ودفاعه عن السعودية واجب يعرف قدره، ونحن نعرف قيمة من يؤدي واجبه بإخلاص وثبات. فالوطن الشامخ يستحق الكلمة الصادقة، وأصحاب المواقف يستحقون أن يجدوا من ينصفهم، ويقدّر حضورهم، ولا يترك ضجيج المسيئين يحجب أثرهم.

في منصة «إكس»، حيث تتزاحم الآراء وتتصاعد حملات التشويه، يبرز الأمير عبدالرحمن بن مساعد بحضور واضح وموقف صريح في الدفاع عن المملكة، والتصدي لمن يتعمدون الإساءة إليها. حضورٌ يحمل قناعة صاحبه، ويعكس إحساسه بأن الكلمة مسؤولية، وأن الوطن يستحق أن يُدافع عنه بوعي وثبات، وألا تُترك صورته عرضة للأكاذيب والافتراءات.

ومن يتابع عبدالرحمن بن مساعد يلمس قدرته على مواجهة الادعاء، والتقاط التناقض، وإعادة النقاش إلى السؤال الذي يحاول المسيء الهروب منه. يجمع في طرحه بين قوة العبارة وحضور البديهة، ويستخدم السخرية حين تكون أبلغ في كشف التهافت، ويذهب إلى التفصيل حين تحتاج الحقيقة إلى شرح. ولهذا تكتسب ردوده أثرها؛ فهي تحمل شخصية صاحبها، وتصل إلى القارئ بلغة واضحة، بعيدة عن العبارات الباردة والمواقف الملتبسة.ولأن الموقف الواضح له كلفته، يتعرض عبدالرحمن بن مساعد للتجريح الشخصي ومحاولات الاستفزاز والنيل من نياته، وحين يعجز بعض مهاجميه عن مواجهة ما يطرحه، ينصرفون إلى شخصه؛ وكأن الإساءة إليه تستطيع أن تمنح ادعاءاتهم صدقية، أو تعفيهم من الإجابة عن تناقضاتهم، وهذه وسيلة تكشف ضعف أصحابها، فالحجة تُناقش بالحجة، أما التجريح فلا يصنع حقيقة ولا يهدم موقفًا.يتحمل الكثير، ويواصل حضوره رغم ما يصاحب هذا الميدان من إنهاك، وليس من الإنصاف أن نتعامل مع ذلك، وكأن الشخصية العامة لا تتأثر، أو أن مكانتها تجعل الإساءة إليها أمرًا هينًا. خلف كل حساب إنسان له مشاعره ووقته وحياته، ومن يختار أن يمنح جزءًا من ذلك للدفاع عن بلاده، ويتحمل تبعات موقفه، يستحق أن يُقدَّر جهده.

وهذا ليس بغريب على عبدالرحمن بن مساعد، كما أن دفاعه عن وطنه ليس فضلًا منه ولا منّة على أحد. السعودية وطنه، وعزها عزه، ومكانتها من مكانته، والوقوف معها واجب ينهض به كل مخلص بحسب قدرته وموقعه، لكن الواجب لا يلغي الشكر، والانتماء لا يمنع الإشادة بمن يترجم انتماءه إلى موقف، ويثبت عليه حين تصبح كلفته شخصية.

كان يستطيع أن يكتفي بما له من حضور أدبي وجماهيري، وأن يترك هذه السجالات بما فيها من استنزاف. لكنه حاضر حين يرى أن للكلمة ضرورة، وأن الصمت يتيح للمسيء مساحة أوسع، وفي هذا الحضور معنى يستحق التوقف: أن يستخدم الإنسان ما لديه من تأثير لخدمة وطنه، وأن يقبل نصيبه من التعب في سبيل ما يؤمن به.

لذلك يظل حساب عبدالرحمن بن مساعد في منصة «إكس» منصة دفاعية وهجومية في مواجهة أعداء هذا الوطن الشامخ؛ يدافع حين تتعرض المملكة للتشويه، ويبادر حين يكون كشف التناقض وفضح الادعاء ضرورة. لا يترك للمسيء أن يفرض روايته دون مساءلة، ولا يمنحه حق توزيع الاتهامات ثم الانسحاب من تبعاتها. وللهجوم بالكلمة قيمته حين يكشف زيفًا، ويفند افتراءً، ويضع صاحب الخطاب العدائي أمام حقيقة ما يقول.

وتبقى قوة هذا الدور في التمييز بين اختلاف الرأي وتعمد الإساءة؛ فالنقد يُناقش، أما الكذب فيُكشف، والشماتة تُدان، والتجريح لا يكتسب شرعية مهما تكرر أو ارتفع صوته. والوطنية الواثقة قادرة على خوض النقاش، بقدر قدرتها على التصدي لمن يتخذون منه ستارًا للعداء.

عبدالرحمن بن مساعد يستحق التقدير على وضوح موقفه، وعلى ما يبذله ويتحمله، وعلى استمرار صوته رغم محاولات النيل منه. ودفاعه عن السعودية واجب يعرف قدره، ونحن نعرف قيمة من يؤدي واجبه بإخلاص وثبات. فالوطن الشامخ يستحق الكلمة الصادقة، وأصحاب المواقف يستحقون أن يجدوا من ينصفهم، ويقدّر حضورهم، ولا يترك ضجيج المسيئين يحجب أثرهم.

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.