في قلب جبال لبنان، حيث أمضى الراهب الناسك شربل مخلوف سنواتٍ من الصمت والصلاة والتقشّف المديد، وُلدت روحانية استثنائية ما زالت تُنير الأرواح حتى اليوم. فمنذ انتقاله إلى الحياة الأبدية عام 1898، بات
في قلب جبال لبنان، حيث أمضى الراهب الناسك شربل مخلوف سنواتٍ من الصمت والصلاة والتقشّف المديد، وُلدت روحانية استثنائية ما زالت تُنير الأرواح حتى اليوم. فمنذ انتقاله إلى الحياة الأبدية عام 1898، بات