أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالتزام مصر بضخ استثمارات بقيمة 60 مليون يورو في تطوير جامعة سنجور، مؤكدًا أن هذا الدعم يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وباريس، وحرص الجانبين على تعزيز التعاون في مجالات التعليم والتنمية في القارة الإفريقية.
جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح المقر الجديد لـ جامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، في فعالية تعكس قوة العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأكد ماكرون أن هذا الاستثمار يمثل خطوة مهمة لدعم الجامعة وتعزيز قدرتها على أداء دورها في إعداد الكوادر الإفريقية، مشيرًا إلى أهمية استمرار التعاون مع مصر في دعم المؤسسات التعليمية التي تخدم قضايا التنمية في القارة.
وتُعد جامعة سنجور واحدة من أبرز المؤسسات الأكاديمية التابعة للمنظمة الدولية للفرنكوفونية، والمتخصصة في إعداد وتأهيل الكوادر الإفريقية في مجالات التنمية والإدارة والسياسات العامة، حيث تستقبل طلابًا من دول إفريقية ناطقة بالفرنسية، إلى جانب طلاب من دول أخرى حول العالم.
وقد استقبلت الجامعة على مدار السنوات الماضية طلابًا من عدد من الدول من بينها ألمانيا وبلجيكا وبلغاريا وكمبوديا وفرنسا ولبنان ورومانيا وأوكرانيا وفيتنام، بالإضافة إلى هايتي، ما يعكس طابعها الدولي والانفتاح الأكاديمي.
كما تعتمد الجامعة على منظومة تعليمية تضم خبراء وأساتذة دوليين، من خلال مجلس أكاديمي متخصص وشبكة تضم نحو 150 أستاذًا وخبيرًا، بما يضمن جودة التعليم وتنوع الخبرات، إلى جانب اهتمام خاص بتعزيز التوازن بين الجنسين داخل الهيكل الأكاديمي.
ويأتي افتتاح المقر الجديد للجامعة في إطار دعم التعاون المصري الفرنسي في مجال التعليم العالي، وتعزيز دور مصر كمركز إقليمي للتعليم والتبادل الثقافي في إفريقيا.