مدبولي: التوسع في مشروعات النقل الجماعي الأخضر تنفيذًا لتوجيهات الرئيس السيسي
أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن الدولة تمضي بقوة في تنفيذ مشروعات النقل الجماعي الأخضر المستدام، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك خلال تفقده المرحلتين الأولى والثانية من مشروع مونوريل شرق النيل، مستقلا أحد قطارات المشروع من العاصمة الجديدة وحتى محطة استاد القاهرة بمدينة نصر.
وشدد رئيس الوزراء على الأهمية الكبيرة التي تمثلها مشروعات النقل الجماعي الحديثة صديقة البيئة، موضحًا أنها أصبحت ركيزة أساسية لدعم خطط التنمية العمرانية والصناعية والسياحية، فضلًا عن دورها في تحسين جودة الحياة وتخفيف الضغط المروري داخل المدن.
وأشار مدبولي إلى أن هناك توجيهات رئاسية واضحة بالتوسع في إنشاء شبكة متكاملة من وسائل النقل الجماعي الأخضر، مع ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المحددة للانتهاء من مختلف المشروعات الجاري تنفيذها.
وتفقد رئيس الوزراء، يرافقه الفريق كامل الوزير، مشروع مونوريل شرق النيل الممتد بطول 56.5 كم ويضم 22 محطة، حيث بدأت الجولة من مركز السيطرة والتحكم بالعاصمة الجديدة وحتى محطة استاد القاهرة بمدينة نصر.
واستمع مدبولي إلى شرح تفصيلي حول منظومة التشغيل والتحكم بالمشروع، وآليات متابعة حركة القطارات وتغذية المسار بالطاقة الكهربائية، إلى جانب أعمال الصيانة الدورية والعمرات الجسيمة للقطارات داخل مركز التحكم.
كما شملت الجولة تفقد ساحة تخزين القطارات ومباني الخدمات المختلفة، إضافة إلى متابعة جاهزية الأنظمة التشغيلية الخاصة بالمشروع.
واستقل رئيس الوزراء قطار المونوريل من محطة مدينة العدالة بالعاصمة الجديدة وحتى محطة استاد القاهرة، للمرور على محطات المرحلتين الأولى والثانية من المشروع.
وتابع مدبولي انتظام التشغيل بالمرحلة الأولى التي تم تشغيلها للجمهور بالفعل، واطمأن على مستوى الخدمات المقدمة للركاب، كما تابع الاستعدادات النهائية لتشغيل المرحلة الثانية الممتدة من محطة المشير طنطاوي حتى محطة استاد القاهرة بمدينة نصر.
وخلال الجولة، أكد وزير النقل أن مشروع المونوريل يمثل نقلة حضارية كبيرة في منظومة النقل الجماعي الحديثة بمصر، باعتباره وسيلة نقل عصرية وآمنة ومكيفة الهواء، تسهم في تقليل استهلاك الوقود وخفض معدلات التلوث البيئي، فضلًا عن تخفيف الاختناقات المرورية بالمحاور الرئيسية.
وأوضح أن المشروع يربط العاصمة الجديدة بعدد كبير من المناطق الحيوية والخدمية، ويحقق التكامل مع وسائل النقل المختلفة، وعلى رأسها القطار الكهربائي الخفيف LRT.
وأشار وزير النقل إلى أنه تم مراعاة البعد الاجتماعي عند تحديد أسعار الاشتراكات، بحيث تصل نسبة الخصم إلى 50% من قيمة التذكرة، بما يجعل تكلفة الاشتراكات أقل بكثير من وسائل النقل البديلة.
كما أعلن استمرار تطبيق خصم بنسبة 50% على قيمة التذاكر الكاملة لركاب المرحلة الأولى يومي الجمعة والسبت والعطلات الرسمية لمدة ثلاثة أشهر، بهدف تشجيع المواطنين على زيارة العاصمة الجديدة والتعرف على معالمها الحديثة.