عاجل- إزالة اسم “فلسطين” من معروضات المتحف البريطاني تثير جدلًا واسعًا واعتراضًا دبلوماسيًا

أثار حذف الإشارات إلى اسم “فلسطين” من بعض قاعات ومعروضات المتحف البريطاني جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والدبلوماسية، بعد أن طالب السفير الفلسطيني لدى المملكة المتحدة وزارة الخارجية البريطانية بالتدخل، احتجاجًا على ما وصفه بتغييرات تمس الهوية التاريخية للمنطقة في العرض المتحفي.

وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية، فقد جرى تعديل بعض اللوحات التوضيحية داخل قاعات “بلاد الشام القديمة” بالمتحف، حيث تم استبدال اسم “فلسطين” بإشارات أخرى مثل غزة والضفة الغربية في بعض المواد المعروضة، وهو ما اعتبره السفير الفلسطيني حسام زملط “محوًا تاريخيًا” للهوية الفلسطينية.

وأشار السفير في مذكرات ومراسلات وجهها إلى إدارة المتحف، إلى ضرورة إعادة إدراج اسم فلسطين بشكل واضح في اللوحات التوضيحية، إلى جانب كلمتي “فلسطيني” و“فلسطين”، مؤكدًا أن هذه التعديلات تثير حساسية كبيرة خاصة في ظل التطورات السياسية والإنسانية في الأراضي الفلسطينية.

كما أوضح أن هناك طلبًا بعقد لقاءات مع إدارة المتحف لمناقشة هذه التغييرات، إلا أنه لم يتم التوصل إلى التزام رسمي بإعادة النظر في القرارات، وفق ما ذكره في مراسلاته، الأمر الذي دفعه إلى رفض جولات تعريفية داخل المتحف في ذلك التوقيت.

وفي المقابل، أكد المتحف البريطاني في بيان رسمي أنه لم يقم بإزالة مصطلح “فلسطين” من معروضاته بشكل كامل، مشيرًا إلى أن الاسم ما زال مستخدمًا في عدد من القاعات والعروض سواء التاريخية أو المعاصرة، بالإضافة إلى موقعه الإلكتروني.