اقتحمت عائلة هولندية، أم وأب وطفلة صغيرة، تقوم بسياحة في إسبانيا خصوصية أسطورة التنس المعتزل الإسباني رافائيل نادال، وقام رب الأسرة بقرع جرس منزل المصنف الأول عالمياً السابق في ماناكور.فتح نادال الباب بنفسه للعائلة ووافق على التقاط صورة معها، لكن ملامح وجه الأسطورة في الصورة التي نشرها رب العائلة (بيتر ستوكي) تلخص شعوره بالصدمة.وكتب ستوكي تحت الصورة في حسابه على منصة أكس:«قمت بزيارة أكاديمية نادال للتنس وخطر لي البحث عن منزل نادال الجميل في المنطقة وعندما عثرت عليه قرعت الجرس وفتح نادال بنفسه الباب لنا».حصل منشور ستوكي على أكثر من 500 تعليق أجمعت كلها على انتقاده ومن التعليقات «هذا عدم احترام لخصوصية النجم»، و«من اللياقة أن تتصل بصاحب الدار قبل أن تقرع عليه الجرس»، و«لو كنت مكان رافا لما فتحت الباب لشخص قادم بدون دعوة»، لكن ستوكي رد على الانتقادات وكتب: «جميل، كل هذه التعليقات الحسودة. أنا أضحك ملء فمي هنا في مايوركا الجميلة».في المقابل، احتفى غريم نادال الأسطورة السويسري روجيه فيدرر (45 عاماً) بأضواء الإعلام الأمريكي في حفل دخوله صالة المشاهير تحت أنظار زوجته ميركا وأولاده الأربعة ووالديه.ولم يستطع فيدرر مغالبة دموعه عندما تحدثت ميركا عن بدايتهما وقالت: «كنت أكبر منه عندما التقيت به بسن الـ21 وهو 18، كان بدون أي لقب وعندما حملت بتوأمي الأول أخبرته أني لن أستطيع الترحال معه للبطولات وقال لي، إذن لن ألعب التنس بعد اليوم. لم يكن يجاملني بل كان جاداً، هكذا هو فيدرر: العائلة أولاً ودائماً، وتمكنا من التوصل لحل وتحولت كل بطولة لمنزل للعائلة. أطفالنا ميلا وشارلين وليو وليني يعرفونه أباً يقرأ عليهم قصص قبل النوم ويضحك معهم حتى عندما يخسر مباراة، وأنا أعرفه كزوج داعم وحكيم ويعرفه والداه كابن بار وشقيقته كشقيق رائع وأصدقاؤه كصديق متوفر دائماً حتى مع المشاغل»، وعندما تحدث فيدرر قال: «هذه دموع الفرح وميركا هي صالة المشاهير بالنسبة لي».