شهدت حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس دوايت دي أيزنهاور» حادثًا أثناء عملية هبوط لطائرة تابعة للبحرية الأمريكية قبالة سواحل ولاية فيرجينيا، بعدما اضطر طياران إلى القفز من طائرتهما خلال محاولة الهبوط، في واقعة أسفرت عن إصابة أربعة من أفراد طاقم الحاملة، وفقًا لما أوردته وكالة «أسوشيتد برس» والبحرية الأمريكية.
ووقع الحادث مساء الاثنين 28 سبتمبر 2026، أثناء عمليات استعادة الطائرات على متن الحاملة، عندما تعرضت معدات الإيقاف المستخدمة لوقف الطائرات بعد هبوطها لخلل، ما دفع الطيارين إلى استخدام مقاعد القذف والخروج من الطائرة بصورة طارئة.
وأكدت البحرية أن فرق البحث والإنقاذ تمكنت من الوصول إليهما وإعادتهما بأمان إلى متن الحاملة، حيث خضعا للفحص الطبي.
وأفادت أحدث المعلومات بأن الطائرة كانت من طراز EA-18G Growler، وهي طائرة ذات مقعدين مخصصة للحرب الإلكترونية، وتستخدمها البحرية الأمريكية لتنفيذ مهام التشويش الإلكتروني ودعم العمليات الجوية. وكانت الطائرة تعمل ضمن الجناح الجوي الثالث على متن «أيزنهاور».
وأصيب أربعة بحارة كانوا على متن الحاملة خلال الحادث، ونُقل أحدهم إلى مستشفى في منطقة نورفولك بولاية فيرجينيا لتلقي العلاج من إصابات وصفت بأنها غير مهددة للحياة، بينما تلقى آخرون الرعاية الطبية، وفقًا للبحرية الأمريكية.
وتنتمي «دوايت دي أيزنهاور» إلى حاملات الطائرات من فئة «نيميتز» العاملة بالطاقة النووية، ودخلت الخدمة عام 1977.
وكانت الحاملة قد عادت إلى العمليات بعد فترة صيانة وإصلاح طويلة، وتشارك في تدريبات وتأهيلات خاصة بعمليات الهبوط والإقلاع من سطح الحاملة.
وتجري البحرية الأمريكية تحقيقًا للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد سبب الخلل الذي وقع أثناء عملية الهبوط، فيما لم تعلن تفاصيل إضافية بشأن الأضرار التي لحقت بالطائرة.
ويأتي الحادث ضمن سلسلة من وقائع الطيران العسكري التي شهدتها القوات الأمريكية خلال الفترة الأخيرة، ما يعيد تسليط الضوء على المخاطر المرتبطة بعمليات الهبوط على حاملات الطائرات، التي تتطلب دقة عالية وسرعة استجابة من الطيارين وأطقم سطح السفينة.