طلاب يوثقون تاريخ العلم والملكيات في ورشة علمية بمتحف المركبات الملكية

استعرض طلاب أحد المعاهد نتائج أعمالهم مشاركتهم في ورشة علمية وتدريبية في متحف المركبات الملكية، يعكس مدى استيعابهم واستفادتهم مما تناوله خلال فترة الورشة.

أوضحت إدارة متحف المركبات الملكية، أن الورشة تضمنت أعمالها مجسم لواجهة قاعة المناسبات الملكية بالمتحف، بالإضافة إلى مطوية تتناول تطور العلم منذ الأسرة العلوية وحتى العصر الحالى، إلى جانب مجسم آخر من الفوم الحراري يجسد مراحل تطور العلم.

ترجع فكرة إنشاء متحف المركبات الملكية إلى عهد الخديوي إسماعيل، فيما بين عامي 1863 و1879، فكان أول من بدأ في إنشاء مبنى خاص بالمركبات الخديوية والخيول، ثم أصبحت مصلحة للركائب الملكية، تحولت فيما بعد إلى متحف للمركبات الملكية بعد عام 1952.

يضم المتحف مجموعة رائعة من العربات الملكية مختلفة الأحجام والأنواع، والتي ترجع إلى فترة حكم أسرة محمد علي باشا في مصر، أشهرها العربة المعروفة باسم عربة الآلاي الكبرى الخصوصي، والتي تمتاز بدقة صناعتها وفخامة زخرفتها.

أهداها الإمبراطور نابليون الثالث وزوجته الإمبراطورة أوجيني للخديوي إسماعيل وقت افتتاح قناة السويس عام 1869، وأمر الملك فاروق الأول بتجديدها واستخدامها عند افتتاح البرلمان في عام 1924م.

يضم متحف المركبات الملكية مجموعة من أطقم الخيول ولوازمها، بالإضافة إلى الملابس الخاصة بالعاملين بمصلحة الركائب والذين ترتبط وظائفهم بالعربات، كما يضم مجموعة من اللوحات الزيتية للملوك والأميرات التي يرجع تأريخها إلى نفس الحقبة التاريخية.