طرابلس تستعيد ذاكرتها على الشاشة

ثلاث عشرة سنة. في لبنان، هذا الرقم بحدّ ذاته إنجاز. مهرجان وُلد عام 2013، في مدينة كانت لا تزال تنام على صوت الرصاص بين باب التبانة وجبل محسن، ثمّ عَبَر انهيار 2019، وجائحة 2020 التي أجّلت دورته كاملة، وانفجار المرفأ، وحربين إسرائيليتين، ولا يزال هنا.