شهد صيف ٢٠٢٦ تنافساً سياحياً حاداً بين طرابزون في الشمال التركي والساحل الشمالي في مصر لاستقطاب السياح السعوديين، حيث حافظت طرابزون على الصدارة العددية خصوصاً لدى العائلات الكبيرة الباحثة عن الأجواء الباردة والطبيعة الجبلية والإقامات الطويلة. في المقابل، حقق الساحل الشمالي المصري نمواً لافتاً في استقطاب فئات الشباب والعائلات النخبوية عبر سياحة شاطئية فاخرة وإنفاق يومي مرتفع، مع تكثيف الرحلات الجوية المباشرة وتحوله إلى مركز إقليمي للمنتجعات والمهرجانات والفعاليات الترفيهية الحديثة.