كشف الدكتور علي صلاح خضر، استشاري جراحات الشلل الرعاش بجامعة قناة السويس، تفاصيل المرحلة التي يتأكد خلالها الفريق الطبي من الوصول إلى المنطقة المستهدفة داخل المخ أثناء جراحة علاج الشلل الرعاش، موضحا أن المريض يكون مستيقظا خلال العملية لمتابعة استجابته وإجراء الاختبارات اللازمة.
وقال الدكتور علي صلاح خضر، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل، في برنامج «تفاصيل» المذاع على قناة صدى البلد2: «طبعا إحنا بنختار البؤرة دي قبل العملية ونحط الإحداثيات، ودي بناءً على مراجع علمية بتبقى عندنا بتدينا 95% بتكون دقيقة».
وأوضح أن التأكد من دقة الوصول إلى المنطقة المستهدفة لا يعتمد فقط على الإحداثيات المحددة مسبقا، وإنما يتم أيضا من خلال متابعة استجابة المريض أثناء الجراحة.
وأضاف: «بندخل الإبرة وبمجرد ما بتوصل للهدف إذا كان الهدف صحيح مية في المية، بيحصل تحسن لحظي في الرعشة والمريض صاحي، ودي بتكون أهم حاجة في الجراحة كلها».
وتابع: «فإذا إحنا لقينا وصلت للهدف بشكل دقيق ومظبوط والرعشة دي تتحسن، بنعمل اختبارات فسيولوجية وقت العملية».
وكشف الطبيب أن الفريق الطبي يستخدم جهازا لمراقبة نشاط العضلات وتحويل الرعشة إلى إشارات صوتية، بما يساعد على متابعة التغير الذي يحدث عند الوصول إلى المنطقة المستهدفة.
وقال: «يمكن حضرتك لاحظتوا ده وقت فيديو العملية، هتلاقوا كان في صوت تنتنة كده، اللي هي جهاز مستشعر العضلات، اللي هو بيقرا الصوت بيحوله للرعشة للصوت»، موضحا: «فبمجرد إن إحنا بنوصل للهدف والصوت ده بيبدأ يهدى، معناه إن إحنا بنوصل للمكان المظبوط».
وأشار إلى أن الفريق الطبي يجري بعد ذلك مجموعة من الاختبارات للتأكد من سلامة الوظائف المختلفة قبل الانتقال إلى المرحلة النهائية من الجراحة: «وبنبدأ نعمل اختبارات للكلام والقوة، وبعدين إذا لقينا كل حاجة كويسة بنعمل المرحلة النهائية، اللي هي الكي النهائي، اللي يوقف الرعشة نهائيًا إن شاء الله».
وأكد الطبيب أن بقاء المريض مستيقظا خلال هذا النوع من الجراحات يتيح للفريق الطبي تقييم العلامات الحيوية والوظائف الفسيولوجية والاستجابة أثناء الوصول إلى المنطقة المستهدفة، قبل إجراء المرحلة النهائية من العملية.