قال اللواء طارق المهدي، وزير الإعلام الأسبق، إن القوات المسلحة المصرية كان لها دور في مساندة مؤسسات الدولة خلال الفترات التي شهدت تحديات واضطرابات، مؤكدًا أن هذا الدور ارتبط، بحسب وصفه، بإخلاص النية والتجرد الكامل والعمل من أجل الحفاظ على الدولة.
وأوضح المهدي، خلال تصريحات تليفزيونية، أن القوات المسلحة ساهمت في دعم عدد من أجهزة الدولة والقطاعات الخدمية، من بينها مجالات التموين والإدارة، إلى جانب دور الهيئة الهندسية، بما ساعد على استمرار الخدمات والحياة اليومية للمواطنين خلال فترات الأزمة.
وأشار إلى أن القوات المسلحة حرصت في تلك المرحلة على تقليل الاحتكاك المباشر في الشوارع والميادين، والعمل على مساندة مؤسسات الدولة في أداء مهامها، مؤكدًا أن الهدف الأساسي كان الحفاظ على استقرار البلاد واستمرار مؤسساتها.
واستشهد المهدي بموقف للمشير محمد حسين طنطاوي خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كان يردد باستمرار: «والله البلد دي ما هتقع»، معتبرًا أن هذه القناعة شكلت دافعًا للعمل وتحمل المسؤولية في ظروف بالغة الصعوبة.
وأكد وزير الإعلام الأسبق أن القوات المسلحة لا يمكن النظر إليها باعتبارها مؤسسة منفصلة عن المجتمع المصري، موضحًا أن الجيش يضم أبناء مختلف الأسر المصرية، من الضباط والمجندين، وأن العلاقة بين القوات المسلحة والشعب تقوم على ارتباط اجتماعي ووطني ممتد.
وأضاف أن القوات المسلحة، في هذا السياق، تمثل جزءًا من النسيج المصري، وأن حماية الدولة واستقرارها مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر جهود مؤسسات الدولة والمجتمع.