طارق البرديسي: مصر لا تسعى للحرب.. والتحركات المصرية تعزز فرص السلام والتقارب بين إيران والخليج

أكد الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، أن التحركات المصرية الرامية إلى دعم السلام وخفض التصعيد في المنطقة تعكس دور مؤسسات الدولة في التعامل مع القضايا الإقليمية، في إطار من المسؤولية السياسية والدبلوماسية، وحرص مصر على الحفاظ على الأمن والاستقرار بالمنطقة.

وقال البرديسي، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “مساء جديد”، عبر فضائية “المحور”، أن مصر تتبنى نهجًا قائمًا على الحوار والتفاهم وتغليب الحلول السياسية على المواجهات العسكرية، انطلاقًا من إيمانها بأن الحروب لا تؤدي إلا إلى مزيد من الأزمات، وتنعكس تداعياتها على شعوب المنطقة وأمنها واستقرارها.

وأشار إلى أن العلاقات الإقليمية، خاصة بين إيران ودول الخليج، تحتاج إلى مزيد من الجهود الدبلوماسية وبناء الثقة، بما يسهم في احتواء الخلافات وتقليص فرص التصعيد، مؤكدًا أهمية وجود قنوات اتصال فعالة تتيح معالجة الملفات الشائكة بالحوار والتفاوض.

وتابع أن مصر تمتلك خبرة دبلوماسية وتاريخًا من التحركات الهادفة إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، وهو ما يمكن أن يدعم جهود التهدئة وتهيئة الأجواء لتحقيق تفاهمات إقليمية تخدم المصالح المشتركة.

وأكد أن السياسة المصرية لا تستهدف تأجيج الصراعات أو الانخراط في مواجهات عسكرية، وإنما تسعى إلى دعم الاستقرار والحفاظ على مقدرات الشعوب، وتعزيز فرص التسوية السياسية للأزمات التي تشهدها المنطقة.