تزداد إضاءة المجالس، وتزدهر اللحظات، وتدخل السعادة من النوافذ والشرفات، وتفتح الشهية للطعام (والشربات)، وتجلجل في الغرف الضحكات حينما يتعلَّق الحديث بذم غائب غافل، والتندُر عليه، والانتقاص منه، وتفكيك مثالبه، وإبراز عيوبه، وفضح أخطائه، وقول ما فيه وما ليس فيه! إلى آخر ملامح الغيبة التي لا نكاد أن ن