ضميرنا الوطني الكتلة الصلبة – سهام القحطاني

لا يكفي أن يكون الوطن في قلوبنا لتأصيل هويتنا نحوه، بل لابد أن يكون مُؤسِسًا لضميرنا، فالضمير الوطني هو بمثابة مرآة المؤشرات العاكسة لكل قيمنا ومبادئنا وثقافتنا الوطنية، وبها تُقاس قيمة وأصالة هويتنا.

الهوية الوطنية ليست بطاقة، بل هي واقع حيّ تعيش داخلنا ونعيش داخلها، شجرة خير تلتحم بجذورها عواطفنا وأفكارنا ومشاعرنا وأفعالنا، فنحن جزء من تلك الجذور الضاربة بأصالتها في سابع أرض، ولسنا مجرد مارة نستظل بأوراقها ناصعة الاخضرار والمكتنزة بخير الثمار، ثم نمضي، دون أن نترك أثرًا، فخير أثر تقدمه هو «ضميرك الوطني».

نحن نحتفل بذكرى اليوم الوطني الخالدة «96» في وقت هو خير مثال يؤكد أن البطولات السعودية ليست تاريخاً ومضى نتغنى بها في المناسبات والأشعار والقصص واللوحات، بل هي حاضر يسطره اليوم أمام أعين كل العالم أبطالنا النسور السعودية على الأرض وفي السماء، لنؤكد للعالم أن البطولة السعودية هي واقع حيّ وليست مجرد حكايات تاريخ.

في هذه الذكرى الخالدة التي تأتي في وقت مختلف عن الأعوام السابقة كلها، وهو وقت اختبار حقيقي لضميرنا الوطني؛ ففي الأزمات يتقدم الضمير الوطني، الذي يعني كيف نُحسن تطبيق مسؤوليتنا الوطنية وأمانتنا الوطنية ونعتز بولاة أمرنا وجيشنا العظيم ونساند جنودنا البواسل على الأرض ونسورنا الأبطال في السماء.

ذكرى اليوم الوطني الخالدة هي تجديد عهد مع ضميرنا الوطني، أن نحافظ على وطننا بالقول والفعل، وألا نسمح لأنفسنا بأن نستمع إلى قول فاسد أو ادعاء مغرض.

أن نحافظ على خصوصية وطننا وأسراره وممتلكاته، فأي تصرف غير مسؤول عبر وسائل التواصل الاجتماعي قد يضر بوطننا.

ففي الأزمات يصبح الضمير الوطني درعًا من دروع حماية الوطن، الجيش الشعبي الداخلي الذي يوفر البيئة الآمنة المطمئنة.

إن الوطنية الوجدانية ليست فعل كفاية يُستغنى بها عن كل سلوك وتفكير، بل هي طاقة شمس تٌنير للضمير الوطني دروبه في السلم وفي الأزمات، خارطة طريقة للقمة التي لا تهتز بصعوبات الزمان وكيد الحاقدين.

لكنها ليست بديلاً عن الضمير الوطني، فهما معًا أساسا الوطنية الصحيحة والإيجابية التي ترتقي بالوطن.

ففي أزمات الشعوب نحتاج إلى الضمير الوطني أكثر وأعمق كدرع حماية، هذا لا يعني أن العاطفة الوطنية هاهنا تتراجع، على العكس تشتعل حماستها المفرطة، وهو ما يوقعنا في انفعالات خاطئة تضر بالوطن أكثر مما تفيد وهنا يأتي دور الضمير الوطني العقل المتحكم في حماس عواطفنا الوطنية.

فالضمير الوطني هو ممثل الكتلة الصلبة في الأزمات، والتي تحافظ على ترابط الشعب وتزيد من توثيق انتمائه، وتسدّ كل ثغرة يمكن لأي ضوء ملوث بالحقد والكيد والكراهية والكذب التسلل منها، وتحذف كل هامش يُمكن لأي فاسد تدوين ادعاءاته وأباطيله فوقها.

إن الكتلة الصلبة الوطنية تتميز والحمد الله بوحدة الدين ووحدة السياسة والولاء والانتماء ووحدة الثقافة رغم تنوعها ووحدة والتراث واللغة.

تلك المميزات هي التي خلقت من الشعب السعودي الجبار قوة ترسانية شعبية ضد الكسر والتحطيم والتفتيت مهما عظمت قوة الاعتداء والمعتدي؛ قوة ترد أسهم الحقد إلى قلوب راميها، ورصاص الكره إلى قاذفيه تدمرهم من بين أيدهم ومن خلفهم.

إن مفهوم «الوطنية» لا يختلف في بنيتها المعرفية، لكنها ليست مقامَاً لدلالة أحادية، بل هي متعددة الدلالات، وكل دلالة لها مقصدها، فتتعدد الدلالات وتتعدد المقاصد لتشكل في قمة هرميتها المعنى الحقيقي «لحب الوطن».

إننا نحمي الوطن كشعب على قلب رجل واحد بولائنا، وثقتنا بوطننا وبضمائرنا الوطنية، وبعلمنا، وبنزاهتنا، وبإنجازاتنا.

إن كل فرد في الشعب هو جندي يدافع عن الوطن بسلاح ضميره الوطني.

لا يكفي أن يكون الوطن في قلوبنا لتأصيل هويتنا نحوه، بل لابد أن يكون مُؤسِسًا لضميرنا، فالضمير الوطني هو بمثابة مرآة المؤشرات العاكسة لكل قيمنا ومبادئنا وثقافتنا الوطنية، وبها تُقاس قيمة وأصالة هويتنا.

الهوية الوطنية ليست بطاقة، بل هي واقع حيّ تعيش داخلنا ونعيش داخلها، شجرة خير تلتحم بجذورها عواطفنا وأفكارنا ومشاعرنا وأفعالنا، فنحن جزء من تلك الجذور الضاربة بأصالتها في سابع أرض، ولسنا مجرد مارة نستظل بأوراقها ناصعة الاخضرار والمكتنزة بخير الثمار، ثم نمضي، دون أن نترك أثرًا، فخير أثر تقدمه هو «ضميرك الوطني».

نحن نحتفل بذكرى اليوم الوطني الخالدة «96» في وقت هو خير مثال يؤكد أن البطولات السعودية ليست تاريخاً ومضى نتغنى بها في المناسبات والأشعار والقصص واللوحات، بل هي حاضر يسطره اليوم أمام أعين كل العالم أبطالنا النسور السعودية على الأرض وفي السماء، لنؤكد للعالم أن البطولة السعودية هي واقع حيّ وليست مجرد حكايات تاريخ.

في هذه الذكرى الخالدة التي تأتي في وقت مختلف عن الأعوام السابقة كلها، وهو وقت اختبار حقيقي لضميرنا الوطني؛ ففي الأزمات يتقدم الضمير الوطني، الذي يعني كيف نُحسن تطبيق مسؤوليتنا الوطنية وأمانتنا الوطنية ونعتز بولاة أمرنا وجيشنا العظيم ونساند جنودنا البواسل على الأرض ونسورنا الأبطال في السماء.

ذكرى اليوم الوطني الخالدة هي تجديد عهد مع ضميرنا الوطني، أن نحافظ على وطننا بالقول والفعل، وألا نسمح لأنفسنا بأن نستمع إلى قول فاسد أو ادعاء مغرض.

أن نحافظ على خصوصية وطننا وأسراره وممتلكاته، فأي تصرف غير مسؤول عبر وسائل التواصل الاجتماعي قد يضر بوطننا.

ففي الأزمات يصبح الضمير الوطني درعًا من دروع حماية الوطن، الجيش الشعبي الداخلي الذي يوفر البيئة الآمنة المطمئنة.

إن الوطنية الوجدانية ليست فعل كفاية يُستغنى بها عن كل سلوك وتفكير، بل هي طاقة شمس تٌنير للضمير الوطني دروبه في السلم وفي الأزمات، خارطة طريقة للقمة التي لا تهتز بصعوبات الزمان وكيد الحاقدين.

لكنها ليست بديلاً عن الضمير الوطني، فهما معًا أساسا الوطنية الصحيحة والإيجابية التي ترتقي بالوطن.

ففي أزمات الشعوب نحتاج إلى الضمير الوطني أكثر وأعمق كدرع حماية، هذا لا يعني أن العاطفة الوطنية هاهنا تتراجع، على العكس تشتعل حماستها المفرطة، وهو ما يوقعنا في انفعالات خاطئة تضر بالوطن أكثر مما تفيد وهنا يأتي دور الضمير الوطني العقل المتحكم في حماس عواطفنا الوطنية.

فالضمير الوطني هو ممثل الكتلة الصلبة في الأزمات، والتي تحافظ على ترابط الشعب وتزيد من توثيق انتمائه، وتسدّ كل ثغرة يمكن لأي ضوء ملوث بالحقد والكيد والكراهية والكذب التسلل منها، وتحذف كل هامش يُمكن لأي فاسد تدوين ادعاءاته وأباطيله فوقها.

إن الكتلة الصلبة الوطنية تتميز والحمد الله بوحدة الدين ووحدة السياسة والولاء والانتماء ووحدة الثقافة رغم تنوعها ووحدة والتراث واللغة.

تلك المميزات هي التي خلقت من الشعب السعودي الجبار قوة ترسانية شعبية ضد الكسر والتحطيم والتفتيت مهما عظمت قوة الاعتداء والمعتدي؛ قوة ترد أسهم الحقد إلى قلوب راميها، ورصاص الكره إلى قاذفيه تدمرهم من بين أيدهم ومن خلفهم.

إن مفهوم «الوطنية» لا يختلف في بنيتها المعرفية، لكنها ليست مقامَاً لدلالة أحادية، بل هي متعددة الدلالات، وكل دلالة لها مقصدها، فتتعدد الدلالات وتتعدد المقاصد لتشكل في قمة هرميتها المعنى الحقيقي «لحب الوطن».

إننا نحمي الوطن كشعب على قلب رجل واحد بولائنا، وثقتنا بوطننا وبضمائرنا الوطنية، وبعلمنا، وبنزاهتنا، وبإنجازاتنا.