مهما خرجنا للعالم بشكل متماسك، نعمل ويقود بعضنا الإنجازات، ونبني جميعاً الحضارات، إلا أننا في لحظة ما تسرقنا نفوسنا نحو الداخل؛ فنضعف أمام أسهل الأسئلة، ونتوه في أقرب منعطف، ونضيع أمام بعض الكلمات التي تحفر فينا، وتُشعل في أعماقنا لهيب الحيرة، وتوقظ في ذاكرتنا لظى الذكريات، وتُحيي في قلوبنا تساؤلات