تلقى برشلونة ضربة مقلقة خلال فترة التوقف الدولي، بعدما اضطر البرازيلي رافينيا إلى مغادرة مباراة منتخب بلاده أمام أستراليا، بسبب آلام شعر بها في الفخذ الأيمن.
وشارك نجم برشلونة أساسيًا في المباراة التي أقيمت ضمن فترة التوقف الحالية، وسجل هدف البرازيل من ركلة جزاء قبل نهاية الشوط الأول، في ظهوره الأول بقميص منتخب بلاده وهو يحمل شارة القيادة.
ولم يتمكن رافينيا من استكمال المواجهة، إذ خرج بين شوطي اللقاء، ليقرر الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي الدفع بإندريك بدلًا منه، بينما لم يكشف الاتحاد البرازيلي حتى الآن عن التشخيص النهائي للإصابة أو مدة الغياب المتوقعة.
وحسب صحيفة «غلوبو سبورت»، فإن اللاعب شعر بآلام في الفخذ الأيمن، في انتظار خضوعه للفحوصات الطبية التي ستحدد مدى قوة الإصابة وما إذا كانت ستمنعه من المشاركة في الاستحقاقات المقبلة.
تأتي الإصابة في توقيت حساس بالنسبة لرافينيا، الذي يقدم انطلاقة لافتة مع برشلونة هذا الموسم، بعدما سجل 14 هدفًا خلال أول 8 مباريات خاضها مع الفريق.
وتثير الإصابة مخاوف من تكرار سيناريو الإصابات التي تعرض لها اللاعب مع المنتخب البرازيلي، إذ سبق أن غادر مواجهة فرنسا الودية في مارس الماضي بسبب آلام في الجزء الخلفي من الفخذ الأيمن، قبل أن تثبت الفحوصات إصابته بتمزق عضلي واستبعاده من القائمة.
ولم يتوقف سجل الإصابات عند ذلك، حيث تعرض رافينيا في يونيو الماضي لإصابة في المنطقة الخلفية من الفخذ الأيمن خلال مباراة البرازيل أمام هايتي في كأس العالم، قبل أن يقرر الاتحاد البرازيلي الإبقاء عليه مع بعثة المنتخب لاستكمال برنامجه العلاجي.
ويترقب برشلونة نتائج الفحوصات الطبية للاعب، خاصة أن المنتخب البرازيلي يستعد لمواجهة الهند يوم السبت 3 أكتوبر في مدينة كلكتا، بينما يأمل النادي الكتالوني في ألا تتسبب الإصابة الجديدة في غياب رافينيا لفترة طويلة، في ظل أهميته الكبيرة للفريق منذ بداية الموسم.