دراسة حديثة لجامعة سري البريطانية تحذّر من أنّ أحداث الطقس الفضائي الشديدة لم تعد فرضية، بل أصبحت تهديداً مباشراً لسلامة الطيران المدني، مع تسجيل قفزات إشعاعية تصل إلى 10 أضعاف المعدل الطبيعي على ارتفاعات السفر التجاري وتأثيرها في إلكترونيات الطائرات. وأشارت إلى حادثة هبوط اضطراري لطائرة "جيت بلو" عام 2025 وتعليق تشغيل نحو 6 آلاف طائرة من طراز A320 بوصفها مثالاً عملياً على هذه المخاطر، منتقدةً قصور معايير المراقبة الحالية وكثرة الإنذارات الكاذبة. وأوصت الدراسة باعتماد مقياس إشعاع موحّد، ونماذج تنبؤ متقدمة، وأجهزة رصد لحظية على متن الطائرات، مع إدراج "طقس الفضاء" كعنصر إلزامي في تخطيط الرحلات وتعديل المسارات والارتفاعات لحماية الركاب والأنظمة الجوية.