ضحايا لقمة العيش| تفاصيل حادث الطريق الاوسطى.. 10 وفيات و24 مصابا..والأهالي: السائق هو السبب وولادنا بيشتغلوا عشان يساعدونا

شهدت محافظة الفيوم حادث تصادم على الطريق الاوسطى، أسفر عن 10 وفيات و24 مصابا كانوا يبحثون عن لقمة العيش ومعظمهم من الاطفال..

وقال أحد أقارب الأطفال ضحايا لقمة العيشأن الأطفال متعودين كل يوم جمعة وسبت الذهاب الى العمل لتوفير احتياجاتهم ومساعدة أسرهم .

وأضاف أن إحدى المتوفيات كانت ستتزوج وفرحها بعد 15 يوم وشاء الله أن تموت قبل فرحها ،موضحا أن عدد المتوفيين 8 من قرية واحدة و2 من قرية مجاورة وجارى التجهيزات لتشييع جنازتهم.

قالت طفلة وهي أحد شهود العيان على حادث الطريق الأوسطي،اليوم ، أن السائق كان يمسك هاتفه المحمول ولا ينتبه للطريق ،وكان السبب الأساسى في الحادث.

وأضاف الأهالى أن السائق موت عيالنا وهو لسه عايش

قال أهالى الطفلتين “مودة" التى لقيت مصرعها في حادث الطريق الاوسطي اليوم و شقيقتها "رهف” المصابة ، أن السائق هو المسئول عن الحادث لأنه يسوق باستهتار ولا يراعى أرواح من معه.

وأكدت أسرة الصغيرتين أن البنت الكبيرة مودة عمرها 11 سنه ماتت وشقيقتها رهف 8 سنوات في حالة خطيرة وتعاني من إصابات بالغة.

شهد الطريق الأوسطي بنطاق مدينة 6 أكتوبر حادث تصادم مأساويا بين سيارة ميكروباص أجرة تحمل لوحات معدنية بمحافظة الفيوم وسيارة تريلا ما أسفر عن ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 10 وفيات و24 مصابا بإصابات متفرقة في أنحاء الجسم من بينهم صغار.

وتبين أن الميكروباص كان يقل عمالا من قرية تادرس التابعة لمحافظة الفيوم وكانوا في طريقهم إلى إحدى المزارع قبل وقوع التصادم مع سيارة التريلا على الطريق الأوسطي لتتحول رحلتهم إلى مأساة أسفرت عن سقوط هذا العدد من الضحايا والمصابين.

بلاغ لغرفة عمليات النجدةتلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة إخطارا من غرفة عمليات النجدة بوقوع حادث تصادم بين سيارة ميكروباص يستقلها عمال من قرية تادرس بمحافظة الفيوم وسيارة تريلا على الطريق الأوسطي بنطاق مدينة 6 أكتوبر مع وجود عدد من الوفيات والمصابين.

وعقب تلقي البلاغ انتقلت القيادات الأمنية وقوات الشرطة إلى مكان الحادث يرافقها عدد من سيارات الإسعاف للوقوف على ملابساته والتعامل مع تداعيات التصادم وجرى نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي الإسعافات والرعاية الطبية اللازمة فيما نُقلت جثامين المتوفين واتخذت الإجراءات القانونية اللازمة حيال الحادث.