ضاحي خلفان: الأم المدرسة الأولى والأب دعامة التربية

تجسيداً لمكانة الأسرة بوصفها الحاضنة الأولى للقيم وصانعة الأجيال، تشهد الدورة السادسة من «جائزة سعيد لوتاه للأسرة المثالية في تربية الأبناء» لعام 2026 إقبالاً من الأسر الإماراتية، في تأكيد أهمية المبادرات التي تحتفي بالتميز في التربية، وتعزز التماسك الأسري. وأكدت «جمعية توعية ورعاية الأحداث»، أن استقبال ملفات المشاركة في الدورة الجديدة بدأ في 8 أكتوبر، ويستمر حتى 30 نوفمبر 2026، وفق الشروط والمعايير المعتمدة؛ داعية الأسر المستوفية للشروط إلى المشاركة في الجائزة التي تحتفي بالنماذج الأسرية المتميزة، وتثمّن جهودها في تربية الأبناء وإعدادهم للمستقبل.قال الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، رئيس مجلس إدارة الجمعية، إن إقبال الأسر على المشاركة يعكس قيمة اجتماعية مهمة، ويجسد ثقافة التلاحم الأسري.وأوضح أن المرأة ركيزة أساسية في البناء الأسري، بما تؤديه من أدوار متعددة بصفتها أماً ومربية ومعلمة وزوجة. والأم هي المدرسة الأولى التي يتلقى الأبناء فيها مبادئهم وقيمهم، وتنمو في رحابها شخصياتهم؛ ودور الأب في الرعاية والتوجيه والتربية دعامة أساسية لإعداد أجيال قادرة على تحمل المسؤولية والمساهمة في خدمة الوطن.وأضاف أن الاهتمام بالجائزة تثمين للدور العظيم الذي تؤديه الأسرة في تربية الأبناء، وما تقدمه من عطاء متواصل في سبيل إعداد مواطنين صالحين، لافتاً إلى أن الجائزة لا تقتصر على تكريم الأسر المتميزة، بل تسهم أيضاً في إبراز التجارب الإيجابية التي يمكن أن تشكّل نماذج ملهمة للأسر الأخرى، وتعزز ثقافة التراحم والتكافل والمسؤولية المشتركة. وتهدف الجائزة إلى إبراز النماذج الأسرية المتميزة في تربية الأبناء وتكريمها، وتعزيز الترابط والتماسك والاستقرار الأسري، وترسيخ القيم الإيجابية، وتنمية قدرات الأبناء ومهاراتهم بما يؤهلهم لمتطلبات المستقبل.شروط ومعاييروأكد الدكتور محمد مراد عبدالله، الأمين العام للجمعية، والمشرف العام على الجائزة، أن المشاركة تخضع لمجموعة من الشروط والمعايير، أبرزها أن تكون الأسرة مواطنة، وحاصلة على خلاصة القيد، ومقيمة في دولة الإمارات، ولا يقل عدد الأبناء عن ثلاثة، ولا يقل عمر مقدم الرعاية أو مقدمي الرعاية عن 35 عاماً، وأعمار الأبناء المشاركين بين 7 و18 عاماً.وتضم الجائزة ثلاث فئات، تعكس تنوع التجارب الأسرية، الأولى «المترابطة»، وتستهدف الأسر التي يتولى فيها الأب المسؤولية الأساسية عن رعاية الأبناء وتربيتهم في ظل غياب الأم، مع وجود تعاون ودعم مستمر من الأقارب.والثانية «صانعة الأجيال»، فتكرم الأسر التي تتولى فيها الأم بمفردها المسؤولية الأساسية عن تربية الأبناء ورعايتهم، وتنجح في توفير بيئة مستقرة وداعمة، مع الحرص على تنمية قدراتهم ومهاراتهم.والثالثة «الرائدة»، وتستهدف الأسر التي يعيش فيها الأب والأم مع الأبناء، ويتقاسمان بفاعلية مسؤوليات التربية والرعاية، ويقدمان ممارسات أسرية متميزة ومستدامة تسهم في تنشئة الأبناء وإعدادهم للمستقبل.30 ألف درهم لكل فائزةوقيمة الجائزة 30 ألف درهم لكل أسرة فائزة، ضمن كل فئة، مع شهادة شكر، وتكريم الأسر الفائزة خلال حفل الجائزة. فيما تحصل جميع الأسر المشاركة على شهادات شكر، تثميناً لمشاركتها وجهودها في دعم أهداف الجائزة.ودعت الجمعية الأسر الراغبة في المشاركة إلى زيارة موقعها الإلكتروني، والاطلاع على كتيب الجائزة للتعرف إلى الشروط والمعايير وآلية تقديم الملفات، واستكمال إجراءات المشاركة قبل إغلاق باب التقديم في 30 نوفمبر 2026.