صُنع في السعودية – سارة الشهري

ماذا تصنع السعودية؟ تصنع البطل الذي يرابط على الحدود ليذود عن وطنه ويحمي ترابه. وتصنع الأم التي تربي أبناءها على حب الوطن، وتغرس فيهم أن الانتماء ليس كلمة تُقال، بل مسؤولية تُمارس. وتصنع الطبيب الذي يقف أمام أصعب الحالات، ويمنح العلم والمهارة للإنسان، ويخوض أدق العمليات، ويشارك في إنجازات طبية أصبحت محل فخر واعتزاز. وتصنع المعلم الذي لا يكتفي بتعليم الحروف والأرقام، بل يصنع جيلاً يعرف قيمة وطنه، ويؤمن بقدرته، ويحلم بأن يكون جزءاً من مستقبله. وتصنع المهندس الذي يبني ويبتكر، والعالم الذي يبحث، والمبرمج الذي يطوّر، والشاب والشابة اللذين يحملان طموحهما إلى العالم ويعودان به إنجازاً يُضاف إلى رصيد الوطن. وتصنع المتطوع الذي يمد يده لمن يحتاجها، هي باختصار تصنع المواطن الذي يظهر معدنه حين تشتد الظروف.

صُنع في السعودية هي قصة كل مواطن يعشق بلاده وقيمة تتجلى كلما احتاج الوطن إلى أبنائه. يقال: الشدائد تُظهر المعادن، وقد رأينا بالفعل كيف تظهر المعادن في المواقف الصعبة وكيف يتلاحم أبناء الوطن، وكيف يقف صغيرهم إلى جانب كبيرهم، ونساؤهم ورجالهم، وشبابهم وشاباتهم، كلٌّ في موقعه، وكلٌّ بطريقته.

فالوقوف مع الوطن اليوم لا يكون في الحدود فقط، وإن كانت الحدود لها رجالها الذين يستحقون كل التقدير، بل يكون أيضاً في المدرسة، والمستشفى، ومكان العمل، والشارع، وفي كل موقع يحتاج إلى إنسان مسؤول.

وكما هو الحال في الواقع نجده كذلك في المواقع والمنصات الرقمية، حين يعرف المواطن أن الكلمة مسؤولية، وأن نشر الحقيقة ورفض الشائعة مسؤولية، وعدم الانسياق خلف ما يسيء للوطن، هو شكل آخر من أشكال الحماية والمسؤولية.

فالمملكة تصنع قصصاً عن حب المواطن لوطنه وافتداءه لها بالغالي والنفيس، وتصنع أجيالاً تحمل هذه القيمة في قلوبهم، وتصنع إنسانًا حين تشتد الشدائد يعرف تلقائياً أين يجب أن يكون ليدافع عن وطنه حسب موقعه.

صُنع في السعودية إنسان يحمل وطنه في قلبه وهذه، ربما، أجمل صناعة يمكن أن نفخر ونباهي بها الأمم.

ماذا تصنع السعودية؟ تصنع البطل الذي يرابط على الحدود ليذود عن وطنه ويحمي ترابه. وتصنع الأم التي تربي أبناءها على حب الوطن، وتغرس فيهم أن الانتماء ليس كلمة تُقال، بل مسؤولية تُمارس. وتصنع الطبيب الذي يقف أمام أصعب الحالات، ويمنح العلم والمهارة للإنسان، ويخوض أدق العمليات، ويشارك في إنجازات طبية أصبحت محل فخر واعتزاز. وتصنع المعلم الذي لا يكتفي بتعليم الحروف والأرقام، بل يصنع جيلاً يعرف قيمة وطنه، ويؤمن بقدرته، ويحلم بأن يكون جزءاً من مستقبله. وتصنع المهندس الذي يبني ويبتكر، والعالم الذي يبحث، والمبرمج الذي يطوّر، والشاب والشابة اللذين يحملان طموحهما إلى العالم ويعودان به إنجازاً يُضاف إلى رصيد الوطن. وتصنع المتطوع الذي يمد يده لمن يحتاجها، هي باختصار تصنع المواطن الذي يظهر معدنه حين تشتد الظروف.

صُنع في السعودية هي قصة كل مواطن يعشق بلاده وقيمة تتجلى كلما احتاج الوطن إلى أبنائه. يقال: الشدائد تُظهر المعادن، وقد رأينا بالفعل كيف تظهر المعادن في المواقف الصعبة وكيف يتلاحم أبناء الوطن، وكيف يقف صغيرهم إلى جانب كبيرهم، ونساؤهم ورجالهم، وشبابهم وشاباتهم، كلٌّ في موقعه، وكلٌّ بطريقته.

فالوقوف مع الوطن اليوم لا يكون في الحدود فقط، وإن كانت الحدود لها رجالها الذين يستحقون كل التقدير، بل يكون أيضاً في المدرسة، والمستشفى، ومكان العمل، والشارع، وفي كل موقع يحتاج إلى إنسان مسؤول.

وكما هو الحال في الواقع نجده كذلك في المواقع والمنصات الرقمية، حين يعرف المواطن أن الكلمة مسؤولية، وأن نشر الحقيقة ورفض الشائعة مسؤولية، وعدم الانسياق خلف ما يسيء للوطن، هو شكل آخر من أشكال الحماية والمسؤولية.

فالمملكة تصنع قصصاً عن حب المواطن لوطنه وافتداءه لها بالغالي والنفيس، وتصنع أجيالاً تحمل هذه القيمة في قلوبهم، وتصنع إنسانًا حين تشتد الشدائد يعرف تلقائياً أين يجب أن يكون ليدافع عن وطنه حسب موقعه.

صُنع في السعودية إنسان يحمل وطنه في قلبه وهذه، ربما، أجمل صناعة يمكن أن نفخر ونباهي بها الأمم.

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.