الدول التي كانت تعدّ متشددة في اعتماد معايير صارمة لمختلف أشكال الحياة الاجتماعية، ألغت في السنوات الأخيرة ما كان يعرف بـ"الشرطة الدينية" بعدما أساءت إلى الناس وحرياتهم وحقوقهم. أما في لبنان فتستمر "شرطة زمر الأمر الواقع الدينية" في العمل وفرض ارادتها!