بينما تتسع موجة التضامن الأوروبي مع فلسطين، تتجه حكومات غربية إلى تشديد الرقابة على الأصوات المؤيدة لها. من لندن إلى باريس، تتحوّل حرية التعبير تدريجياً إلى ساحة مواجهة سياسية وأمنية.
بينما تتسع موجة التضامن الأوروبي مع فلسطين، تتجه حكومات غربية إلى تشديد الرقابة على الأصوات المؤيدة لها. من لندن إلى باريس، تتحوّل حرية التعبير تدريجياً إلى ساحة مواجهة سياسية وأمنية.