الأربعاء الماضي كان الفرح كل الفرح ليس في وطننا الغالي وإنما في مختلف دول الخليج والدول العربية والإسلامية وحتى الدول الصديقة على مستوى العالم الذين شاركونا فرحتنا بيومنا الوطني فرحة بسعة الوطن ومناطقه ومحافظاته، أما وسائلنا الإعلامية المتعددة على اختلاف أنواعها فلقد أفردت تغطيات مصورة وفديوهات وأفلاما وتقارير وكتابات وآراء لأصحاب السمو الملكي أمراء المناطق والمحافظات وكبار الكتاب والمسؤولين جسدت مشاعرهم وعبرت عن حبهم وولائهم الكبير واعتزازهم به، بل راح كثيرون يشيرون إلى المؤسس والموحد بكل تقدير وإكبار لدوره التاريخي في توحيد هذا الوطن الواسع، وما واجهه من تحديات لكنه وبعزمه وإيمانه ونظرته البعيدة كان الانتصار حليفه، ويعرب كل من كتب أو تحدث في وسائل الإعلام بما أنجزه المؤسس -طيب الله ثراه- والأبطال الذين رافقوه أكانوا إخوته من أمراء أو جنودا من مختلف مناطق الوطن الذين واصلوا معه بطولاتهم في توحيد الوطن تحت راية التوحيد، جسدوا الكثير من البطولات في مشاركتهم مع قائدهم الملك المؤسس والموحد. والجميل أن الابداع الوطني وثق جوانب متعددة عن هذا الإنجاز الكبير الذي مازال إلى اليوم يتذاكره أبناء الوطن من خلال ما كتب عنه وبطولاته ليس في يومه التاريخي لا في هذا اليوم فحسب، وإنما فيما تم تأليفه وسرده كتابة أم من خلال اللقاءات الحوارية، بل يتكرر ذلك مع إشراقة كل يوم حاملة مع نورها المشع ذكرى يوم خالد يتجدد كل عام في هذا التاريخ الذي لا ينسى فكتبت صحافتنا وإعلامنا طوال العقود الماضية الكثير عنه مركزة على إنجازاته وبطولاته المختلفة، ومن أرضنا الطيبة أرض الإنجازات ارتفع صوت المحبة والولاء، وهكذا في هذا اليوم أسمعنا العالم صوت الوطن ومواطنيه ومحبيه بل وصوت السلام إلى العالم ليقول هذا هي السعودية وطن الخير والعطاء والوفاء والسلام، وعندما تتكرر دكرى هذا اليوم كل عام فهو يحمل رسالة كبيرة وعظيمة (صوت الولاء والمحبة والسلام والعمل من أجل الإسلام) الذي انطلق من رحاب أرضه المقدسة التي اختارها الخالق العظيم ليكون فيها بيته العتيق، وفي وطن قادته ومنذ البداية تواقين للسلام والخير والبناء وكلنا ووطننا وقيادته ومواطنوه والمقيمون فيه بكل خير.
الأربعاء الماضي كان الفرح كل الفرح ليس في وطننا الغالي وإنما في مختلف دول الخليج والدول العربية والإسلامية وحتى الدول الصديقة على مستوى العالم الذين شاركونا فرحتنا بيومنا الوطني فرحة بسعة الوطن ومناطقه ومحافظاته، أما وسائلنا الإعلامية المتعددة على اختلاف أنواعها فلقد أفردت تغطيات مصورة وفديوهات وأفلاما وتقارير وكتابات وآراء لأصحاب السمو الملكي أمراء المناطق والمحافظات وكبار الكتاب والمسؤولين جسدت مشاعرهم وعبرت عن حبهم وولائهم الكبير واعتزازهم به، بل راح كثيرون يشيرون إلى المؤسس والموحد بكل تقدير وإكبار لدوره التاريخي في توحيد هذا الوطن الواسع، وما واجهه من تحديات لكنه وبعزمه وإيمانه ونظرته البعيدة كان الانتصار حليفه، ويعرب كل من كتب أو تحدث في وسائل الإعلام بما أنجزه المؤسس -طيب الله ثراه- والأبطال الذين رافقوه أكانوا إخوته من أمراء أو جنودا من مختلف مناطق الوطن الذين واصلوا معه بطولاتهم في توحيد الوطن تحت راية التوحيد، جسدوا الكثير من البطولات في مشاركتهم مع قائدهم الملك المؤسس والموحد. والجميل أن الابداع الوطني وثق جوانب متعددة عن هذا الإنجاز الكبير الذي مازال إلى اليوم يتذاكره أبناء الوطن من خلال ما كتب عنه وبطولاته ليس في يومه التاريخي لا في هذا اليوم فحسب، وإنما فيما تم تأليفه وسرده كتابة أم من خلال اللقاءات الحوارية، بل يتكرر ذلك مع إشراقة كل يوم حاملة مع نورها المشع ذكرى يوم خالد يتجدد كل عام في هذا التاريخ الذي لا ينسى فكتبت صحافتنا وإعلامنا طوال العقود الماضية الكثير عنه مركزة على إنجازاته وبطولاته المختلفة، ومن أرضنا الطيبة أرض الإنجازات ارتفع صوت المحبة والولاء، وهكذا في هذا اليوم أسمعنا العالم صوت الوطن ومواطنيه ومحبيه بل وصوت السلام إلى العالم ليقول هذا هي السعودية وطن الخير والعطاء والوفاء والسلام، وعندما تتكرر دكرى هذا اليوم كل عام فهو يحمل رسالة كبيرة وعظيمة (صوت الولاء والمحبة والسلام والعمل من أجل الإسلام) الذي انطلق من رحاب أرضه المقدسة التي اختارها الخالق العظيم ليكون فيها بيته العتيق، وفي وطن قادته ومنذ البداية تواقين للسلام والخير والبناء وكلنا ووطننا وقيادته ومواطنوه والمقيمون فيه بكل خير.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.