خلال أيام معدودة بدأ ظهر الحوثي ينكشف، وبدأت الأرض تطوى تحت أقدام رجال الحكومة الشرعية اليمنية، تم استعادة المخا بعد إعلان الحوثي سيطرته عليها قبل 25 يومًا. لم تدم فرحة الحوثي وإخوته من حزب الله اللبناني وميليشيات الحشد الشعبي العراقية وأمّهم إيران طويلا، إيران التي تثكل اليوم بأكبر بأبنائها وصنعاء باتت قاب قوسين أو أدنى من التحرير. بسبب العمل العسكري اليمني الموحّد والدعم العسكري السعودي اللامحدود.
كان هناك سيطرة الحوثيين على صنعاء في 21 سبتمبر 2014، واحتلال لصنعاء والانقلاب على الشرعية، واحتلال لمؤسسات الدولة ونهب أسلحة الجيش اليمني ومخازنه من صواريخ سكود وتوشكا، وسيطرة على الأمن والإعلام والموارد والشركات.
من الواضح أن هناك استدامة في العمل العسكري اليمني الموّحد يخلق منهم شريك موثوق للمجتمع الدولي، هذه الوحدة العسكرية اليمنية وتوحيد مسرح العمليات العسكرية والتحرك من جبهات عديدة، لم تكن تحصل لولا التنسيق بين المملكة العربية السعودية بين كل الأطراف اليمنية لمواجهة خطر الحوثي والإطاحة به وإفشال مخططاته الانفصالية.
تمدد الحوثي ومن قبله مشغّلته إيران بشكل عجّل من انهيار قواته وانحسار قدراته وعودته للتحصّن داخل كهوف ومغارات صعدة.
توسع الحوثي وانتشاره على رقعة أكبر من قدرته المالية ومرتزقته، وبالتالي باتت ميلشيا الحوثي عاجزة عن حماية أطرافها أو ضبط مواردها، مما يسهل تفككها ومحاربتها.
ومن المؤكد أن سيطرة الحوثي على مضيق باب المندب كانت سببًا رئيسيًا في مقتله والتسريع من الحد من نفوذه في ظل التقدم المتسارع في الساحل الغربي وتحقيق تقدم لم يتنبأ به أكبر المتفائلين.
تأتي هذه الأنباء المفرحة لقلب كل عربي ومسلم أصيل في ظل تفعيل اتفاقية مكّة الدفاعية، بسبب التهور الحوثي، ومن خلفه العقلية الانتقامية الإيرانية باستهداف المدن الإسلامية المقدسة من مكة المكرمة إلى المدينة المنوّرة.
وفي هذه الأثناء، تتراجع القوة الصاروخية الحوثية وتنخفض قدرة الحوثي إطلاق المسيرات أيضًا، بسبب الاستهداف المستدام والمركّز من قبل طيران التحالف العربي بقيادة نسور الجو للملكة العربية السعودية برفقة الطيران اليمني الوطني.
هناك انهيارات واضحة للميلشيات الحوثي في ظل رفض شعبي عارم يمني لها، هذا الرفض يقابله ترحيب كبير بالانتصارات عليها ودحرها من المناطق والمديريات التي سيطرت عليها عنوة وغضبًا.
هذا الترحيب الشعبي اليمني يصاحبه ترحيب عربي عالمي وأمريكي وأوروبي تحديدًا، مما يؤكد الصحوة العربية والعالمية لمهاجمة مخططات طهران وميليشياتها التخريبية في الشرق الأوسط.
وفي المحصلة، عهد التمدد الميليشياوي الإيراني في الشرق الأوسط يسير إلى نهايته المحتومة، بسبب عنجهية وغطرسة القيادة الإيرانية. ورغم أن إيران دفعت فاتورة باهظة لفشل مشروعها المذهبي المتسربل بالكفاح المسلح، فقد اضطرت إلى خوض معاركها على أرضها، وهي التي كانت تدفع الآخرين لارتكاب الحماقات الكارثية بعيدًا عنها، ثم تدير ظهرها مكتفية بالتنديد في أفضل الأحوال.
تجرعت طهران السم في سوريا قبل ما يقارب ثلاثة أعوام، وهي اليوم تلطم وتشق الأثواب بصوتٍ عالٍ، ويتبادل قادة الحرس الثوري الاتهامات بخصوص خسائر الحوثي المتتابعة.
ومن المبهج القول إنه لم تعد طهران اليوم تجد ما تتبجح به عن سيطرتها على أربع عواصم عربية، وغيرها من التصريحات الوقحة والمستفزّة للدول والشعوب العربية وقادتها على حد سواء.
خلال أيام معدودة بدأ ظهر الحوثي ينكشف، وبدأت الأرض تطوى تحت أقدام رجال الحكومة الشرعية اليمنية، تم استعادة المخا بعد إعلان الحوثي سيطرته عليها قبل 25 يومًا. لم تدم فرحة الحوثي وإخوته من حزب الله اللبناني وميليشيات الحشد الشعبي العراقية وأمّهم إيران طويلا، إيران التي تثكل اليوم بأكبر بأبنائها وصنعاء باتت قاب قوسين أو أدنى من التحرير. بسبب العمل العسكري اليمني الموحّد والدعم العسكري السعودي اللامحدود.
كان هناك سيطرة الحوثيين على صنعاء في 21 سبتمبر 2014، واحتلال لصنعاء والانقلاب على الشرعية، واحتلال لمؤسسات الدولة ونهب أسلحة الجيش اليمني ومخازنه من صواريخ سكود وتوشكا، وسيطرة على الأمن والإعلام والموارد والشركات.
من الواضح أن هناك استدامة في العمل العسكري اليمني الموّحد يخلق منهم شريك موثوق للمجتمع الدولي، هذه الوحدة العسكرية اليمنية وتوحيد مسرح العمليات العسكرية والتحرك من جبهات عديدة، لم تكن تحصل لولا التنسيق بين المملكة العربية السعودية بين كل الأطراف اليمنية لمواجهة خطر الحوثي والإطاحة به وإفشال مخططاته الانفصالية.
تمدد الحوثي ومن قبله مشغّلته إيران بشكل عجّل من انهيار قواته وانحسار قدراته وعودته للتحصّن داخل كهوف ومغارات صعدة.
توسع الحوثي وانتشاره على رقعة أكبر من قدرته المالية ومرتزقته، وبالتالي باتت ميلشيا الحوثي عاجزة عن حماية أطرافها أو ضبط مواردها، مما يسهل تفككها ومحاربتها.
ومن المؤكد أن سيطرة الحوثي على مضيق باب المندب كانت سببًا رئيسيًا في مقتله والتسريع من الحد من نفوذه في ظل التقدم المتسارع في الساحل الغربي وتحقيق تقدم لم يتنبأ به أكبر المتفائلين.
تأتي هذه الأنباء المفرحة لقلب كل عربي ومسلم أصيل في ظل تفعيل اتفاقية مكّة الدفاعية، بسبب التهور الحوثي، ومن خلفه العقلية الانتقامية الإيرانية باستهداف المدن الإسلامية المقدسة من مكة المكرمة إلى المدينة المنوّرة.
وفي هذه الأثناء، تتراجع القوة الصاروخية الحوثية وتنخفض قدرة الحوثي إطلاق المسيرات أيضًا، بسبب الاستهداف المستدام والمركّز من قبل طيران التحالف العربي بقيادة نسور الجو للملكة العربية السعودية برفقة الطيران اليمني الوطني.
هناك انهيارات واضحة للميلشيات الحوثي في ظل رفض شعبي عارم يمني لها، هذا الرفض يقابله ترحيب كبير بالانتصارات عليها ودحرها من المناطق والمديريات التي سيطرت عليها عنوة وغضبًا.
هذا الترحيب الشعبي اليمني يصاحبه ترحيب عربي عالمي وأمريكي وأوروبي تحديدًا، مما يؤكد الصحوة العربية والعالمية لمهاجمة مخططات طهران وميليشياتها التخريبية في الشرق الأوسط.
وفي المحصلة، عهد التمدد الميليشياوي الإيراني في الشرق الأوسط يسير إلى نهايته المحتومة، بسبب عنجهية وغطرسة القيادة الإيرانية. ورغم أن إيران دفعت فاتورة باهظة لفشل مشروعها المذهبي المتسربل بالكفاح المسلح، فقد اضطرت إلى خوض معاركها على أرضها، وهي التي كانت تدفع الآخرين لارتكاب الحماقات الكارثية بعيدًا عنها، ثم تدير ظهرها مكتفية بالتنديد في أفضل الأحوال.
تجرعت طهران السم في سوريا قبل ما يقارب ثلاثة أعوام، وهي اليوم تلطم وتشق الأثواب بصوتٍ عالٍ، ويتبادل قادة الحرس الثوري الاتهامات بخصوص خسائر الحوثي المتتابعة.
ومن المبهج القول إنه لم تعد طهران اليوم تجد ما تتبجح به عن سيطرتها على أربع عواصم عربية، وغيرها من التصريحات الوقحة والمستفزّة للدول والشعوب العربية وقادتها على حد سواء.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.