لم تعد التقنية في المملكة العربية السعودية مجرد أدوات للاستخدام، بل صناعة وطنية تتطور وتبتكر وتُوظف لخدمة الإنسان والقطاعات الحيوية، مستندة إلى رؤية السعودية 2030 التي تبنّت هذا التوجه ووضعت التقنية في صلب أجندتها؛ مما أسهم في صناعة منظومة تقنية رقمية تنافسية دفعت عجلة التطور وقادت استثمارات محلية وعالمية تنافسية. وتمضي المملكة بخطى واثقة نحو ريادة هذا التحول عبر الاستثمار في منظومة الذكاء الاصطناعي، إذ يأتي إعلان عام 2026 عامًا للذكاء الاصطناعي تأكيدًا للدور المتنامي للتقنيات الذكية في بناء