صناع المحتوى.. وأنت يا ChatGPT! – سعود عبدالعزيز الجنيدل

قبل أن تأتي يا ChatGPT، كان الكاتب يُعرف من كتابته. نقرأ له نصًا، ثم آخر، ثم ثالثًا، حتى تتشكَّل في أذهاننا بصمته؛ نعرف مفرداته، وطريقته في بناء الجملة، وميله إلى الإيجاز أو الاستطراد، بل ربما عرفناه من سطر لم يُذيَّل باسمه. كان النص يشبه صاحبه. ثم جئت أنت! ولست هنا في مقام الخصومة معك؛ فأنا واحد م