صناعة الإنسان ومواجهة التحديات.. كيف تُعيد «الرياضة» تشكيل شخصية الشباب؟

تتجاوز الرياضة مفهوم التنافس الميداني وحصد الألقاب لتشكل خيارًا حيويًا وركنًا أساسيًا في بناء الشخصية وتطوير الصحة النفسية والبدنية، مفعلةً دورها كمنهج حياة متكامل يُعزز قدرة الشباب على تجاوز العقبات وتحقيق التوازن الذاتي.

وفي تصريحات خاصة لجريدة "الفجر"، أوضح أحد نجم المنتخب المصري لكرة السلة للكراسي المتحركة مؤمن أبو رواش، أن الانخراط في النشاط البدني يمنح الكوادر الشبابية مساحة إيجابية لتصريف الطاقات وتجاوز الضغوط اليومية، بما يُسهم في تعزيز الثقة بالنفس وتطوير السلوكيات الإنتاجية داخل المجتمع.

وأكد أن الرياضة تُعد الاستثمار الأمثل للوقت والطاقات الفردية، حيث تفتح آفاقًا لتطوير اللياقة البدنية والارتقاء بالحالة النفسية، مع منح الفرد شعورًا مستمرًا بالقدرة على الإنجاز والعطاء.

وأشار إلى أن العقبات والظروف الاستثنائية لا تشكل عائقًا أمام الطموح متى ما حضرت الإرادة الصادقة، لافتًا إلى أن كرة السلة للكراسي المتحركة تُشكل نمطًا فريدًا يُرسخ قيم الانضباط والالتزام والعمل الجماعي، فضلًا عن توسيع شبكة العلاقات الإيجابية داخل الملاعب وخارجها.

وشدد التقرير على أهمية جعل الرياضة سلوكًا يوميًا ثابتًا وتفادي الاستسلام للأعذار أو الظروف القاسية، مؤكدًا أن النشاط البدني يملك القدرة على إحداث تحول جذري في جودة حياة الفرد، وجعله أكثر فاعلية في محيطه المجتمعي.

واُختتمت التصريحات بالتأكيد على أن رحلة النجاح تبدأ بالخطوة الأولى، وأن الممارسة الرياضية المعتظمة تظل البوابة الأهم نحو بناء مستقبل أكثر مرونة وإشراقًا للأجيال الصاعدة.