أستعيد في كل مرة مقالة كتبتها ذات يوم بعنوان "ليتني كنت كلباً"، وأقف حائراً حيال واقع لا تفسير له. لا مانع بالطبع من التعاطف مع الحيوان، ضمن حدود معينة، إذ ثمة كذب حتى في هذا الموضوع، والذين يشفقون على الكلب والقطة، إنما يقتلون الصرصور، والأفعى، والذباب، والعقرب، وهذه كلها حيوانات أو كما يقولون بالعامية "روح". يأكل معظمهم الدجاج والبقرة والخروف والبطة المذبوحة، المتحولة طعاماً على موائدنا.