تنفيذاً لتوجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، تقام الجمعة صلاة الاستسقاء، قبل صلاة الجمعة بنصف ساعة في جميع مساجد الدولة التي تقام فيها صلاة الجمعة، تأسياً بهدي النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم، بإقامة صلاة الاستسقاء طلباً لنزول الغيث.وأوضحت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، أن صلاة الاستسقاء، سنة مؤكدة، ثابتة عن النبي ﷺ، تقام عند تأخر المطر، والحاجة إليه ويدعو لإقامتها رئيس الدولة، حفظه الله.وبينت الهيئة صفتها: ركعتان وليس لها أذان ولا إقامة، تليهما خطبتان، يكثر الخطيب فيهما من الاستغفار؛ ويقرأ الإمام الفاتحة وسورة بعدها جهراً، وفي دعائها يستقبل الإمام والمصلون القبلة بعد انتهاء الخطبة الثانية، ويقلبون رداءهم تفاؤلاً بتغير الأحوال ويدعون بتضرع وخشوع، طلباً لنزول الغيث، ومستحباتها: يصطحب المصلون أبناءهم معهم لنيل الأجر والمشاركة في الدعاء.وذكرت الهيئة أنه في صلاة الاستسقاء يتضرع الصغير والكبير إلى مَن يعلم السر وأخفى؛ طلباً للغيث، ورغبةً في نزول المطر. ومن دعاء النبي ﷺ: «اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثاً مُغِيثاً مَرِيئاَ نَافِعاً غَيْرَ ضَارٍّ عَاجِلاً غَيْرَ آجِلٍ». وصلاة الاستسقاء شعيرة إيمانية عظيمة، يتضرع فيها المؤمنون إلى ربهم، ويتواضعون بين يدي خالقهم، ويرفعون إليه حاجاتهم.وقالت إن الغيث نعمة من نعم الرحمن؛ به تنبت الأرض ويحيا الإنسان، فإذا قلَّ المطر، فلنلجأ إلى الله تعالى بالدعاء والرجاء؛ والاستسقاء عبادة عظيمة، تذكر العباد بفقرهم إلى ربهم، وحاجتهم إلى خالقهم، فإذا أجدبت الأرض وانحبس المطر، رفعت الأكفّ إلى السماء ضارعة: اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين.**media[8164642]**