في ليلة كروية تاريخية احتضنها ملعب الإنماء بمدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، كتب المنتخب السعودي الأول لكرة القدم فصلاً مجيداً جديداً في تاريخه المرصع بالذهب، بعدما توج بطلاً لنسخة كأس الخليج العربي «خليجي 27» إثر فوزه المثمر في المباراة النهائية على شقيقه المنتخب الإماراتي، ليعيد صقور الأخضر اللقب الغالي إلى خزائن الكرة السعودية بعد غياب طال منذ عام 2004.
دخل الأخضر المباراة الختامية متسلحاً بعاملي الأرض والجمهور الكبير الذي ملأ جنبات الملعب، ومستنداً إلى البداية القوية في تسجيل هدفين بأقدام همام الهمامي وفراس البريكان، وصلابة دفاعية استثنائية رافقته طوال مشوار البطولة؛ حيث نجح رجال المدرب اليوناني جورجيوس دونيس في الحفاظ على نظافة شباكهم طوال الأدوار الإقصائية ودور المجموعات.
جاء هذا التتويج التاريخي ليكون اللقب الرابع في سجل المنتخب السعودي ببطولات كأس الخليج، ليرتقي إلى المركز الثاني في قائمة أكثر المنتخبات حصولاً على اللقب بالتساوي مع المنتخب العراقي. وكان مشوار الصقور في هذه النسخة نموذجاً للجدية والإصرار، بدءاً من صدارة المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة بعد الانتصارات المتتالية على الكويت وعُمان والعراق، مروراً بالمواجهة الماراثونية المثيرة أمام المنتخب القطري في نصف النهائي والتي حسمها الحارس المتألق محمد العويس بركلات الترجيح، وصولاً إلى موقعة الحسم الكبرى أمام الأبيض الإماراتي.
لم يكن الفوز بخليجي 27 مجرد إضافة كأس جديدة بل جاء بمثابة إعلان صريح عن جاهزية هذا الجيل وقدرته العالية على التعامل مع الضغوط والمباريات الكبرى. يمثل هذا الإنجاز دفعة معنوية وفنية هائلة للمنتخب السعودي في مسيرته المقبلة، ولا سيما مع اقتراب الاستحقاق القاري الكبير والمتمثل في استضافة المملكة العربية السعودية لبطولة كأس آسيا 2027، مؤكداً أن الصقور الخضر قد استعادوا نغمة البطولات وعادوا للتحليق في قمة منصات التتويج.
في ليلة كروية تاريخية احتضنها ملعب الإنماء بمدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، كتب المنتخب السعودي الأول لكرة القدم فصلاً مجيداً جديداً في تاريخه المرصع بالذهب، بعدما توج بطلاً لنسخة كأس الخليج العربي «خليجي 27» إثر فوزه المثمر في المباراة النهائية على شقيقه المنتخب الإماراتي، ليعيد صقور الأخضر اللقب الغالي إلى خزائن الكرة السعودية بعد غياب طال منذ عام 2004.
دخل الأخضر المباراة الختامية متسلحاً بعاملي الأرض والجمهور الكبير الذي ملأ جنبات الملعب، ومستنداً إلى البداية القوية في تسجيل هدفين بأقدام همام الهمامي وفراس البريكان، وصلابة دفاعية استثنائية رافقته طوال مشوار البطولة؛ حيث نجح رجال المدرب اليوناني جورجيوس دونيس في الحفاظ على نظافة شباكهم طوال الأدوار الإقصائية ودور المجموعات.
جاء هذا التتويج التاريخي ليكون اللقب الرابع في سجل المنتخب السعودي ببطولات كأس الخليج، ليرتقي إلى المركز الثاني في قائمة أكثر المنتخبات حصولاً على اللقب بالتساوي مع المنتخب العراقي. وكان مشوار الصقور في هذه النسخة نموذجاً للجدية والإصرار، بدءاً من صدارة المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة بعد الانتصارات المتتالية على الكويت وعُمان والعراق، مروراً بالمواجهة الماراثونية المثيرة أمام المنتخب القطري في نصف النهائي والتي حسمها الحارس المتألق محمد العويس بركلات الترجيح، وصولاً إلى موقعة الحسم الكبرى أمام الأبيض الإماراتي.
لم يكن الفوز بخليجي 27 مجرد إضافة كأس جديدة بل جاء بمثابة إعلان صريح عن جاهزية هذا الجيل وقدرته العالية على التعامل مع الضغوط والمباريات الكبرى. يمثل هذا الإنجاز دفعة معنوية وفنية هائلة للمنتخب السعودي في مسيرته المقبلة، ولا سيما مع اقتراب الاستحقاق القاري الكبير والمتمثل في استضافة المملكة العربية السعودية لبطولة كأس آسيا 2027، مؤكداً أن الصقور الخضر قد استعادوا نغمة البطولات وعادوا للتحليق في قمة منصات التتويج.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.