صقر أبو فخر: مخيّم تلّ الزعتر كان فلسطين الصغرى

لماذا بدت أنياب التاريخ ومخالبه ملطخة بالدم في ذلك اليوم الحامي من آب (أغسطس) قبل نصف قرن من اليوم؟ لم يسقط قرص الشمس مساء ذلك اليوم في البحر المقابل لتلك التلة الصغيرة شرق بيروت إلا مبللًا بدماء سكان «عاصمة الفقراء»، لكن مَن أحلّ دمهم؟