.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
أبدت الفنانة القديرة صفية العمري استياءها من الشائعات التي انتشرت بكثافة على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية حول وفاتها، وهي الأنباء التي تسببت في حالة من القلق والاضطراب بين جمهورها ومحبيها.رد رسمي: لم أعتزل الفنفي تصريحات صحافية مباشرة، نفت الممثلة المصرية هذه الأخبار جملة وتفصيلاً، مؤكدة أنها تتمتع بصحة جيدة، وأنه لا أساس لما يجري تداوله على السوشيال ميديا.
وجاء هذا الرد بعد ظهورها الأخير في برنامج "كلام الناس" مع الإعلامية ياسمين عز، عبر شاشة "MBC مصر"، حيث حسمت الجدل أيضاً حول موقفها من العمل الفني قائلة: "أنا لم أعتزل الفن، ولا يوجد فنان يعتزل إلا عندما يموت".وأوضحت العمري بأن سبب غيابها عن الساحة يعود إلى ضعف النصوص المعروضة عليها، مضيفة: "تصلني سيناريوهات عبر واتساب، والمشاهد تكتب ونحن نصور، وهذا غير مقبول. لا أستطيع أن أهين تاريخي الفني". يُذكر أن آخر مشاركة درامية لها كانت عام 2016 في الجزء السادس من مسلسل "ليالي الحلمية" بشخصية "نازك السلحدار"، بينما كان آخر أعمالها السينمائية الفيلم القصير "كان لك معايا"، عام 2020، مع الفنان محمود قابيل.واقعة احتيال باسم الشيخ الشعراويخلال اللقاء التلفزيوني السابق، كشفت الفنانة عن واقعة احتيال غريبة تعرضت لها في الماضي، حين زارها شخص ادعى أنه مبعوث من الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي، وطلب منها تبرعاً مالياً لعلاج طفل مريض. وأوضحت العمري بأنها اكتشفت لاحقاً أن القصة مفبركة بالكامل، وأن الرجل كان محتالاً، مشيرة إلى أن هذه الواقعة كانت السبب المباشر الذي قادها للقاء الحقيقي بالشيخ الشعراوي بعد ذلك.حقيقة الخلاف مع محمود عبد العزيزفي سياق آخر، سبق أن تحدثت صفية العمري حول وجود خلاف قديم بينها وبين النجم الراحل محمود عبد العزيز بسبب مسلسل "باب الخلق". وأوضحت بأنها وافقت في البداية على الدور، وبدأت البروفات بالفعل، إلا أن مخرج العمل أبلغها بحذف بعض المشاهد لضيق الوقت، مما دفعها للاعتذار عن المسلسل. وعقبت العمري على الأمر قائلة: "علمت أن محمود شعر ببعض الانزعاج، لكن لم يحدث خلاف بيننا، ولم يزعل مني. كان فناناً جميلاً، الله يرحمه".
محمود عبد العزيز وصفية العمري (سوشيال ميديا)
يُضرب موعد مع الإضرابات والتحركات المطلبية الأسبوع المقبل، مع رصد الاجتماعات العمالية هذا الأسبوع لتحديد خريطة الاعتراض الشعبي على موجة الغلاء. فمن يتحرك؟ وما مدى الاستجابة للمطالب؟