تتحضر الممثلة السورية الشابة صفاء سليمان لمرحلة جديدة في مسيرتها الفنية، بعد رحلة قاسية أبعدتها عن العمل لنحو عامين. وتعود سليمان هذا الموسم إلى الشاشة، في محاولة لترميم مسارها الفني خطوة تلو الأخرى.
بداية واعدة
سليمان، خريجة كلية الإعلام في جامعة دمشق، كانت على وشك تحقيق قفزة نوعية بعدما جسدت دوراً في مسلسل «أغمض عينيك» للمخرج مؤمن الملا، وبدأت تتلقى عروضاً لأدوار مهمة، قبل أن تتعرض لحادث سير أليم خضعت على إثره لعدد من العمليات الجراحية في قدميها، وألزمها الفراش لنحو عامين.
وتسبب الحادث بخسارتها أدواراً كانت قد أُسندت إليها، بعدما اضطرت إحدى شركات الإنتاج إلى استبدالها بممثلة أخرى في اللحظات الأخيرة. لكنها عادت إلى دمشق مصممة على استكمال طريقها، وبدأت رحلة استعادة حضورها رغم صعوبة وضعها الصحي.
بوابة العودة
بعد عودتها، اعتذرت سليمان عن المشاركة في مسلسل «المليئة» لمحمد زهير رجب، بعدما وجدت أن الشخصية المعروضة عليها كبيرة وتتطلب حركة لا تسمح بها حالتها الصحية. إلا أن إصرار المخرج دفعه إلى منحها شخصية أصغر تتناسب مع ظروفها، فلعبت شخصية «أم فؤاد»، لتكون بوابة عودتها إلى العمل.
ومن ثم خاضت تجربة «النويلاتي» مع المخرج يزن شربتجي، حيث اختارت شخصية «زهور»، بعدما كان مطروحاً أمامها دور لشخصية تؤدي مشاهد رقص صعبة. كما جسدت شخصية «غادة» في مسلسل «بنت النعمان» لمحمد أوسو وسيف الشيخ نجيب، إلى جانب سلوم حداد ومرح جبر.
دراسة جديدة
ولأن العودة بالنسبة إليها لم تكن مجرد الوقوف أمام الكاميرا، سلكت سليمان طريق دراسة التمثيل مجدداً في معهد دراما رود، وخضعت لاختبار من قبل مديرة المعهد رشا شربتجي، كما شاركت في عرضين مسرحيين مع نسرين فندي وكفاح الخوص.
نحو أدوار البطولة
وكانت تجاربها الأولى أمام كاميرا الليث حجو هذا العام في مسلسل «العاصي: السوريون الأعداء»، بينما تتحضر حالياً لدور بطولة في مسلسل «فالصو» للمخرج إياد نحاس، بالتزامن مع مشاركتها في عمل ميكرو دراما للمخرج فادي وفائي.
ويروي العمل قصة حب تتحول جذرياً إلى دراما تشويقية تحبس الأنفاس بعد وقوع جريمة قتل غامضة، تجعل الخيوط تتشابك إلى الحد الأقصى.