تأخرنا كثيراً في اطلاق هذه الصرخة في وجه القضاء والقدر , وفي وجه الأنبياء (يا لضحالة الفقهاء !) , وفي وجه الأباطرة , لنسأل أين أنتم من هذه البربرية، التي لكأنها الحرب ضد الحياة . نسأل أكثر اذا كانت السماء تقف الى جانب دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو في تغيير الشرق الأوسط ؟