صراع «الرجولية» و«النسوية» في أوروبـا – د. حسين علي غالب  بابان

تيار جديد كاسح يضم الرجال فقط، وبالتأكيد تتركز نقاط وجوده في الدول الأوروبية، ينادي هذا التيار بحقوق الرجل، ويذكر أتباعه أنهم باتوا مهمشين وأنهم يشعرون بأنهم أقلية في مجتمعاتهم، بسبب القوانين الداعمة لحقوق المرأة التي تتبناها دولهم، وبسبب تفشي الحركات والتيارات الداعمة لـ«النسوية».

«الرجولية» باتت الآن تجمع رموزًا كبارًا في ألمانيا والسويد وبالطبع سرًّا، وتستغل منصات التواصل الاجتماعي لبث أفكارها وأهدافها، والكثير مما تقدمه للأسف الشديد مقزز ومرفوض بل ويدعو إلى العنف، أحدهم يدعو إلى عدم الزواج وآخر يدعو إلى تبنّي قرار بين الأعضاء بعدم إعطاء الوظائف للنساء أو تأجير المساكن لهن والالتفاف على القوانين، كما تدعو مجموعة إلى هجرة جماعية إلى دول آسيوية وأفريقية حيث لا توجد بحسب زعمهم قوانين داعمة للمرأة، وبإمكانهم هناك أن يأخذوا حريتهم ويشعروا بـ«رجولتهم» المفقودة في أوطانهم كما يدّعون.

أحد علماء الاجتماع برّر بروز «الرجولية» بأنها ردّة فعل طبيعية على حالة الفراغ الاجتماعي التي يعيشها الطرفان، والسؤال الذي يطرح نفسه، بعد انقسام المجتمعات الأوروبية تحديدًا بين «الرجولية» و«النسوية»، كيف سيكون شكل هذه المجتمعات التي تعاني منذ سبعينيات القرن الماضي من التحرر الجنوني ورفض فكرة تكوين الأسرة وعدم تحمّل أي مسؤولية.

نحمد الله أننا بألف خير، فنحن شعوب تعشق الحياة وتحب التكاثر، ونعم لا أنكر أن لدينا ظواهر اجتماعية مرفوضة لكنها تبقى قليلة جدًا ولا تُذكر أمام الانفجار السكاني عندنا.

المضحك في الأمر كله أننا الآن نشهد بداية الصراع بين «الرجولية» و«النسوية»، وبعدها سيركز الطرفان نقدهما القاسي على مجتمعاتنا، وسيصفاننا بأننا وحوش وجهلة ولا نحترم حقوق الإنسان ونفتقد إلى الحياة الطبيعية، ومن ثم سيفتحون أبواب الهجرة لنا لأنهم يعانون من نقص في الكوادر البشرية في مختلف المجالات!

تيار جديد كاسح يضم الرجال فقط، وبالتأكيد تتركز نقاط وجوده في الدول الأوروبية، ينادي هذا التيار بحقوق الرجل، ويذكر أتباعه أنهم باتوا مهمشين وأنهم يشعرون بأنهم أقلية في مجتمعاتهم، بسبب القوانين الداعمة لحقوق المرأة التي تتبناها دولهم، وبسبب تفشي الحركات والتيارات الداعمة لـ«النسوية».

«الرجولية» باتت الآن تجمع رموزًا كبارًا في ألمانيا والسويد وبالطبع سرًّا، وتستغل منصات التواصل الاجتماعي لبث أفكارها وأهدافها، والكثير مما تقدمه للأسف الشديد مقزز ومرفوض بل ويدعو إلى العنف، أحدهم يدعو إلى عدم الزواج وآخر يدعو إلى تبنّي قرار بين الأعضاء بعدم إعطاء الوظائف للنساء أو تأجير المساكن لهن والالتفاف على القوانين، كما تدعو مجموعة إلى هجرة جماعية إلى دول آسيوية وأفريقية حيث لا توجد بحسب زعمهم قوانين داعمة للمرأة، وبإمكانهم هناك أن يأخذوا حريتهم ويشعروا بـ«رجولتهم» المفقودة في أوطانهم كما يدّعون.

أحد علماء الاجتماع برّر بروز «الرجولية» بأنها ردّة فعل طبيعية على حالة الفراغ الاجتماعي التي يعيشها الطرفان، والسؤال الذي يطرح نفسه، بعد انقسام المجتمعات الأوروبية تحديدًا بين «الرجولية» و«النسوية»، كيف سيكون شكل هذه المجتمعات التي تعاني منذ سبعينيات القرن الماضي من التحرر الجنوني ورفض فكرة تكوين الأسرة وعدم تحمّل أي مسؤولية.

نحمد الله أننا بألف خير، فنحن شعوب تعشق الحياة وتحب التكاثر، ونعم لا أنكر أن لدينا ظواهر اجتماعية مرفوضة لكنها تبقى قليلة جدًا ولا تُذكر أمام الانفجار السكاني عندنا.

المضحك في الأمر كله أننا الآن نشهد بداية الصراع بين «الرجولية» و«النسوية»، وبعدها سيركز الطرفان نقدهما القاسي على مجتمعاتنا، وسيصفاننا بأننا وحوش وجهلة ولا نحترم حقوق الإنسان ونفتقد إلى الحياة الطبيعية، ومن ثم سيفتحون أبواب الهجرة لنا لأنهم يعانون من نقص في الكوادر البشرية في مختلف المجالات!

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.